كشف الناشط السقطري، عبدالله بدأهن، عن حادثة نفوق جماعي لأعداد هائلة من "الروبيان البحري" في محمية ديطوح الساحلية، الواقعة في أقصى الشمال الغربي لجزيرة سقطرى، في واقعة أثارت مخاوف واسعة بين السكان والمهتمين بالبيئة.
وأشار بدأهن إلى أن هذه الظاهرة لم تعد معزولة، بل باتت تتكرر بشكل مقلق في الآونة الأخيرة، حيث طالت أحياءً بحرية متنوعة؛ كان أبرزها حادثة نفوق مئات الدلافين التي شهدتها منطقة قريبة من المحمية في وقت سابق.
ويرى خبراء محليون أن هذه الظاهرة طبيعية وتحدث بشكل دوري كل عقد من الزمن أو أكثر نتيجة تغيرات مناخية أو تيارات بحرية.
وفي سياق آخر أبدى مختصون آخرون قلقهم البالغ من وتيرة التكرار وتنوع الأحياء النافقة، مؤكدين أن الأمر قد يتجاوز الدورات الطبيعية إلى أسباب بيئية مستحدثة تستوجب التدخل.
ووجه ناشطون من أبناء الجزيرة نداءً عاجلاً إلى الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ذات الاختصاص، وعلى رأسها منظمة "اليونسكو" والمنظمات المعنية بحماية البيئة البحرية، لسرعة إرسال فرق متخصصة لدراسة هذه الظواهر.
وشددت المناشدات على ضرورة تحديد الأسباب الحقيقية وراء نفوق الأحياء البحرية في الأرخبيل المصنف عالمياً كمحمية طبيعية، والعمل على تلافي مسبباتها ومعالجتها لضمان الحفاظ على التوازن البيئي الفريد للجزيرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news