قال الناطق باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، إن الإصلاح كان همّه الأول ومنطلق تضحياته منذ البداية، هو استعادة الدولة وترسيخ سلطتها.
واعتبر العديني، في تغريدة على منصة "إكس" مساء السبت، أن "هذا الهم الذي حمله الإصلاح لاستعادة الدولة وترسيخ سلطتها، تمهيدا لإنهاء مشروع الانقلاب الحوثي، إيمانا منا -كما هو حال كل اليمنيين الشرفاء- بحقنا في العيش في ظل دولة جامعة، يلتزم فيها الجميع بالحقوق والواجبات، ولا تُدار بقوة السلاح أو سلطة المليشيا".
واستغرب من تجاهل البعض لهذا الواقع وتجاوز فداحة ما تمارسه مليشيا الحوثي، والتساؤل حول ما الذي يجعل الإصلاح أكثر المكونات اليمنية حرصا على استعادة المؤسسة الوطنية، وعلى ضرورة توحيد شتاتها؟
وأشار العديني إلى أن هذا التجاهل والتساؤل يأتي بينما تستمر مليشيا الحوثي في إصدار قرارات الإعدام في حق الأبرياء من أبناء الشعب.
وأوضح أن الإصلاح من أكثر القوى تضحية في معركة الوطن ضد مليشيا الحوثي، مذكراً بأن سجون المليشيا ممتلئة بشباب الإصلاح في مختلف المحافظات الخاضعة لسيطرتها، وما زال أبناء الإصلاح يدفعون ثمن موقفهم المنحاز للدولة والجمهورية.
وأرجع العديني عظم تضحيات الإصلاح إلى أنه لم يؤمن إلا بوطن واحد تحت مظلة الدولة، لا بتعدد السلطات ولا بمشاريع الأمر الواقع.
وأكد ناطق الإصلاح أن موقف الحزب لم يكن يوماً إقصاء لأحد، بل تعبيراً عن رؤية وطنية شاملة.
وتابع قائلاً: "وحين وُجّه إلينا هذا التساؤل بوصفه اتهاماً، جاءت مليشيا الحوثي اليوم لتقدّم الجواب العملي عليه، بإصدارها قرارات الإعدام بحق ثلاثة من شبابنا في محافظة المحويت، في تأكيد جديد على طبيعة هذا المشروع، وعلى أن معركتنا كانت ولا تزال معركة دولة في مواجهة جماعة انقلابية وضد مشروع يستهدف الإنسان والدولة معا".
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news