يمن إيكو|أخبار:
أكدت الجهات المعنية بتنفيذ قانون الآلية الاستثنائية لمرتبات التربويين استمرار صرف نصف مرتب شهرياً لآلاف المعلمين والإداريين، نافية ما يتم تداوله من معلومات وصفتها بالمغلوطة التي تهدف إلى تضليل الرأي العام وإثارة الجدل حول هذا الملف.
وأوضحت، في بيان نشره السكرتير الإعلامي لوزير المالية بصنعاء، عادل الحكيم، على صفحته في فيسبوك، ورصده “يمن إيكو”، أنه جرى خلال العام المنصرم 2025 صرف نصف مرتب بشكل دوري لـ12 دورة صرف، استفاد منها نحو 150 ألف تربوي من الأساسيين شهرياً، بينهم قرابة 16 ألف إداري، و22 ألفاً من المحالين للتقاعد أو المتوفين. كما شمل الصرف مدرِّسي محافظة تعز، حيث تم صرف ربع مرتب شهرياً لنحو 11 ألف مدرس، لتغطية فارق المرتبات التي يتسلمونها من عدن، علماً أن مدرسي تعز لم يكن يُصرف لهم من صنعاء قبل صدور وتنفيذ قانون الآلية الاستثنائية.
وبيّنت الجهات المعنية أنه تم خلال عملية المراجعة اكتشاف نحو 7 آلاف موظف يستلمون مرتباتهم من خارج المحافظات التي هم موزعون فيها، وهو ما يؤثر على المستحقين الفعليين في الميدان. وأشارت إلى أنه جرى الاتفاق بين وزارات المالية والتربية والخدمة المدنية على إيقاف صرف مرتباتهم، نظراً لأن تكلفتها تصل إلى نحو 200 مليون ريال شهرياً، مؤكدة أن المتابعة مستمرة لتنفيذ هذا الإجراء.
وفي السياق نفسه، أفاد البيان بأنه تم الاتفاق مع وزارتي التربية والتعليم والخدمة المدنية على صرف حافز شهري لنحو 58 ألف متطوع في قطاع التربية خلال فترة الدراسة الفعلية. وقد بدأ بالفعل صرف حافز شهر محرم، على أن يتم صرف بقية الأشهر تباعاً وفقاً للكشوفات الواردة من الجهات المختصة، رغم الإشارة إلى أن عدد المتطوعين يفوق الاحتياج الفعلي مقارنة بعدد الطلاب والشُعب الدراسية، وما يمثله ذلك من عبء مالي كبير على حساب الآلية.
وبحسب البيان، فإن إجمالي عدد المستفيدين من صرف نصف مرتب أو حافز شهري من التربويين الأساسيين والمتطوعين بلغ نحو 208 آلاف موظف.
وأضافت الجهات المعنية أن قائمة الصرف الربعية (ج) لم يتبقَّ فيها سوى عدد محدود ممن لديهم اختلالات أو غير موجودين فعلياً في الميدان، مؤكدة أنه في حال توفر موارد كافية فسيتم الصرف لهم تلقائياً بدون مطالبات. وأوضحت أن إدراجهم ضمن الصرف الشهري في ظل الوضع الراهن سيؤثر سلباً على مرتبات المدرسين العاملين فعلياً، مشددة على أن الأولوية يجب أن تكون لمن يؤدون واجبهم التعليمي في الميدان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news