نهب معسكرات حضرموت يفضح صراع أجنحة الإصلاح

تهامة 24             عدد المشاهدات : 190 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
نهب معسكرات حضرموت يفضح صراع أجنحة الإصلاح

فضحت أعمال النهب التي اجتاحت معسكرات ومقار عسكرية وأمنية ومؤسسات حكومية في حضرموت حجم الانقسام داخل حزب الإصلاح الإخواني، بعدما تحوّل التستر إلى مواجهة علنية بين قياداته في مأرب عبر بيانات متبادلة واتهامات مباشرة.

فخلال أيام قليلة، تصاعدت الاتهامات بين سلطات مأرب الخاضعة لسيطرة الحزب وقوات الطوارئ التابعة له بشأن التواطؤ مع مجاميع قبلية شاركت في نهب مقدرات الدولة في حضرموت، في مشهد وصفه مراقبون بأنه غير مسبوق داخل التنظيم.

وتشير مصادر محلية إلى أن عمليات النهب شملت أسلحة وعتادًا عسكريًا وأجهزة اتصالات، عقب انسحاب مفاجئ لقوات الطوارئ من مواقعها، ما أوجد فراغًا أمنيًا استغلته قبائل مسلحة قدمت من مأرب والجوف.

ويرى محللون أن ما حدث لم يكن مجرد حادث عرضي، بل نتيجة شبكة مصالح متشابكة داخل الحزب، حيث تحوّلت المعسكرات الحكومية إلى غنائم تتقاسمها جماعات موالية لأجنحة متنافسة.

الشرارة الأبرز للخلاف جاءت بعد هجوم استهدف معسكر قوات الطوارئ في منطقة الثنية بمأرب وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فيما اتهمت قوات الطوارئ مجاميع قبلية مرتبطة بالإصلاح بقيادة سالم بن مبخوت العرادة بتنفيذ الهجوم بهدف الإفراج عن متورطين في نهب حضرموت، مع الإشارة إلى دور السلطة المحلية في تزكية الإفراج عنهم.

السلطة المحلية في مأرب سارعت إلى نفي تلك الاتهامات، مؤكدة أن ما ورد في إعلام قوات الطوارئ يفتقر إلى الدقة والموضوعية، وأن الزج باسمها محاولة لتشويش الموقف الوطني.

وأوضحت أن الأجهزة الأمنية لم تتلق أي بلاغ رسمي حول الحادثة، مشددة على أن الحفاظ على الأمن مسؤولية وطنية لا تحتمل المزايدات.

تزامن ذلك مع تأكيدات محلية بوقوع عمليات نهب واسعة في حضرموت مطلع الأسبوع، نفذتها قبائل قادمة من مأرب والجوف، مستغلة انسحاب قوات الطوارئ من مواقعها.

وجاءت هذه التطورات بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي سيطرة قوات موالية للمجلس وأخرى إخوانية وقبلية على المهرة وحضرموت عقب إخراج القوات الجنوبية، وهو ما اعتبره مراقبون سببًا رئيسيًا للانفلات الأمني.

وفي تطور لاحق، أعلنت قوات الطوارئ تعرض أحد أفرادها لكمين في سوق بن معيلي بمأرب ومحاولة نهب سيارة عسكرية، متهمة “عصابات إجرامية تخدم الأجندة الحوثية” بالوقوف وراء الحادث، ومتوعدة برد قاسٍ، في لهجة فسّرها مراقبون بأنها تحمل رسائل ضغط موجهة للسلطات المحلية.

ويؤكد محللون أن تبادل الاتهامات بين جناحي الإصلاح يعكس صراع نفوذ داخليًا ومحاولات للتنصل من المسؤولية عن أحداث حضرموت، وسط تساؤلات عن حجم ما نُهب ومن يقف خلفه.

ويحذرون من أن استمرار هذا النهج يرسخ صورة الحزب كقوة تتقاسم الغنائم بدل إدارة الدولة، ويقوض أي حديث عن الشراكة الوطنية في ظل غياب المحاسبة وتحول الخلافات إلى صدامات مسلحة وبيانات فضائحية.

شارك
تثبيت تطبيق أخبار اليمن الان أضف أخبار اليمن الآن كمصدر مفضل في Google

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل.. تفاصيل اتساع رقعة الموجهات في جبهة الساحل الغربي لمناطق جديدة

موقع الأول | 1146 قراءة 

وزير الإعلام يعلن تعيين ناطق باسم القوات المسلحة "سيرة ذاتية"

الميثاق نيوز | 970 قراءة 

فيديو يوثق مشاهد لحظات مرعبة لاستهداف تجمعات ومواقع حوثية في مأرب 

موقع الأول | 942 قراءة 

الحكومة الشرعية تبث رسائل واتساب لمليون شخص في مناطق الحوثي

الميثاق نيوز | 768 قراءة 

عاجل : تعرف على أبرز المناطق التي يحاول الطيران المسير إستهدافها بعدن

كريتر سكاي | 679 قراءة 

إطار : من هو الناطق باسم الجيش اليمني المعيّن حديثاً؟

يمن فيوتشر | 637 قراءة 

اشتباكات عنيفة وتبادل للقصف المدفعي بين مليشيا الحوثي والمقاومة الوطنية جنوبي الحديدة

عدن الغد | 592 قراءة 

محمد العرب: اليمن بحاجة إلى دبلوماسي رفيع يشرح حقيقة ما يجري في البلاد ويؤكد: ليس لهذا إلا هذه الشخصية

المشهد اليمني | 579 قراءة 

سماع اصوات مضادات الطيران في عدن

موقع حيروت | 502 قراءة 

رسائل تحذيرية تغزو هواتف سكان صنعاء... ما القصة؟

المشهد اليمني | 495 قراءة