المرسى- خاص
قالت مصادر صحفية إن مليشيا الحوثي تحاول إشعال البحر الأحمر لتخفيف الضغوط عن إيران.
وذكرت المصادر أن المليشيا أجرت مناورة عسكرية في البحر الأحمر استجابة لرغبة إيران في استخدام ورقة الملاحة الدولية في مواجهة الضغط الداخلي المتزايد.
يأتي ذلك مع اتساع رقعة التظاهرات الشعبية في 150 مدينة إيرانية والتي تعدها جزءاً من مخطط خارجي للإطاحة بالنظام.
في التفاصيل أوضحت المصادر أن مليشيا الحوثي نفذت مطلع الأسبوع الجاري مناورة في البحر الأحمر هي الأكبر لها منذ بدء الحرب في اليمن.
وشملت المناورة محاكاة لمواجهات في البحر باستخدام صواريخ مجنحة وباليستية بحرية وطائرات مسيرة هجومية، إضافة لزوارق مفخخة غير مأهولة.
أشارت المصادر إلى أن نطاق المناورات البحرية هو الأكبر والأكثر اتساعًا، وامتد من محيط أرخبيل دهلك الإريتري حتى شمال أرخبيل فرسان السعودي. واستمرت لمدة يوم ونصف يومي السبت والأحد الماضيين.
المناورة وثقتها المييشيا ولم تعلن عنها حتى الآن في انتظار سياق تطورات يخدم موقف إيران الداخلي والخارجي في تعاملها مع الأزمة التي تواجه نظامها السياسي.
تأتي المناورة وفقًا للمصادر عقب وصول عدة شحنات أسلحة إيرانية إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية خلال شهر ديسمبر الماضي قدرت بـ 5000 طن.
ما يعني أن توقف التهديد الحوثي للملاحة الدولية خلال الفترة الماضية كان بغرض إعادة تعبئة مخزون الأسلحة والصواريخ وإعادة ترتيب الهيكل القيادي داخل الميليشيا بعد تعرض مخزونها وقياداتها العسكرية لنزيف فقدان كبير خلال العامين الماضيين.
وتتوقع المصادر أن التصعيد المرتقب في البحر الأحمر من قبل إيران وأذرعها سيكون كبيرا بحجم التهديد الوجودي الذي يواجه نظام خامنئي في الآونة الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news