صحيفة سعودية: هذا ما حققه هروب عيدروس الزبيدي لصالح الشرعية اليمنية والقضية الجنوبية

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 271 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
صحيفة سعودية: هذا ما حققه هروب عيدروس الزبيدي لصالح الشرعية اليمنية والقضية الجنوبية

في ظل مساعٍ حكومية لتوحيد القرارين العسكري والأمني في جنوب اليمن تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، برزت تطورات سياسية متسارعة أعادت ترتيب المشهد، أبرزها إعلان حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد أيام من هروب رئيسه عيدروس الزبيدي ورفضه المشاركة في أي حوارات قادمة.

هذه الخطوة، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، التي مثّلت تحولاً في موازين القوى، فتحت الباب أمام مرحلة جديدة يغيب فيها الانقسام الحاد، وتتصدر فيها القضية الجنوبية واجهة النقاشات الرسمية والشعبية، وسط مخاوف من عودة التوترات.

وفي هذا السياق، برزت محافظة حضرموت كلاعب محوري في أي تسوية جنوبية مرتقبة، حيث يطالب عتيق باحقيبة، القيادي في الحزب الاشتراكي بالمحافظة، بتنفيذ ما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي خلال زيارته لحضرموت منتصف العام قبل الماضي، والذي تضمن وعداً بمنح المحافظة إدارة ذاتية كاملة. ويؤكد باحقيبة أن حلف قبائل حضرموت يتمسك بهذا الالتزام كجزء من حل شامل للأزمة اليمنية، بما في ذلك القضية الجنوبية.

وتزامناً مع هذه التحولات، شهدت حضرموت حراكاً سياسياً وأمنياً متزايداً، في ظل تمسك القوى المحلية بحق المحافظة في إدارة شؤونها، خاصة بعد أن كادت الأحداث الأخيرة، التي تورطت فيها أطراف خارجية، أن تجرها إلى اضطرابات أمنية، لولا تدخلات رئاسية مباشرة ودعم سعودي.

ويعتبر باحقيبة أن مؤتمر الحوار الجنوبي الذي دعت إليه الرياض يمثل فرصة مهمة لحضرموت والجنوب، داعياً إلى مشاركة فاعلة من جميع القوى الحضرمية، والاصطفاف خلف السلطة المحلية بقيادة المحافظ سالم الخنبشي وقائد قوات "درع الوطن".

ومع طيّ صفحة المجلس الانتقالي، تعود القضية الجنوبية إلى طاولة التفاوض، مرتبطة بمستقبل الحرب مع الحوثيين والتوازنات الإقليمية، ما يقلّص من مساحة الشعارات، ويتيح فرصاً لتحقيق مكاسب ملموسة، شريطة وجود قيادة جنوبية قادرة على إدارة المرحلة بعيداً عن خطابات التصعيد.

ويرى الباحث السياسي علي الخولاني، رئيس "المركز اليمني المستقل للدراسات الاستراتيجية"، أن التطورات الأخيرة أثبتت أن لا مجال للتهاون مع أي محاولات لتقسيم البلاد أو تهديد أمن الجوار، مشيراً إلى أن حلّ المجلس الانتقالي، بعد موافقة قادته على المشاركة في حوار جنوبي-جنوبي، يضع القوى الجنوبية أمام مسؤولية إعادة توزيع السلطة السياسية في الجنوب، بعيداً عن المغامرات التي قد تفتح أبواب الفوضى.

وفي موازاة ذلك، دفعت القوى الحضرمية باتجاه حلول قابلة للاستمرار، لا تتجه نحو تفكيك الدولة، ولا تعود إلى مركزية ما قبل الحرب، بل تدعو إلى إدارة ذاتية للمحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها حضرموت، التي حافظت على قدر من الاستقرار رغم تعقيدات الحرب.

وتتوقع الناشطة السياسية أحلام جابر أن يسفر مؤتمر الرياض عن إعادة تشكيل المشهد الجنوبي على أسس سياسية تعكس الواقع، معتبرة أن حضرموت قادرة على تقديم نموذج إداري يمكن تعميمه على باقي المحافظات، بفضل وجود سلطة محلية فاعلة، وحلف قبائل مؤثر، إلى جانب نخب اجتماعية واقتصادية وأكاديمية تملك رؤى واضحة للمستقبل.

وبينما يطوي الجنوب صفحة المجلس الانتقالي، تتجه الأنظار إلى مرحلة جديدة من الترتيبات السياسية، مدفوعة بحزم السلطة الشرعية ودعم التحالف بقيادة السعودية، نحو تسوية شاملة تنتظر توافقاً داخلياً يضمن الاستقرار ويغلق أبواب التوترات الأمنية.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 1082 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 830 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 750 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 734 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 649 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 604 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 587 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 583 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 539 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 505 قراءة