عقدت الأجسام المنحلة للانتقالي الجنوبي اجتماعاً استثنائياً في عدن، رفضت فيه قرار حل المجلس الذي أعلنته قيادته في الرياض، في خطوة اعتبرها مراقبون تمرداً صريحاً على التوافقات الإقليمية والدولية.
وبعد انتشار قوات "درع الوطن" وتثبيت الأمن في المدينة، أصدر المجتمعون بياناً تصعيدياً هاجم المملكة العربية السعودية متهماً إياها بممارسة الإكراه والضغط واحتجاز قيادات المجلس.
واعتبر البيان أن المجلس لا يزال قائماً بكامل شرعيته، متجاهلين الحقائق القانونية والسياسية التي أدت إلى تفكيك الكيان.
وارتكز البيان على شعارات التفويض الشعبي ودماء الشهداء لتبرير موقفهم، ودعا الجماهير إلى التظاهر، في محاولة لإشعال الفوضى واستخدام المواطنين كدروع بشرية لحماية مصالح نخب فقدت نفوذها.
وحملت تصريحات الاجتماع نبرة عدائية تجاه السعودية، متهمة إياها بالانحراف وتبني أجندات حزبية، ما وضع هذه البقايا في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي والإقليمي.
وأكد ناشطون أن هذا الاجتماع لا يتعدى كونه ظاهرة صوتية لكائنات ورقية تم حلها قانونياً، تهدف إلى إرباك المشهد الأمني وإعاقة جهود مجلس القيادة الرئاسي في توحيد الصف، بينما يشير الشارع في عدن إلى انتهاء زمن الكيانات الوظيفية والتوجه نحو استعادة هيبة الدولة.
وتأتي هذه التحركات كآخر محاولة من بقايا الانتقالي لشرعنة وجودها المنهار، مما يفرض على السلطات وقوات "درع الوطن" مسؤولية الحزم لمنع أي تصعيد أو فوضى في المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news