في تصريحات نارية كشفت عن انقسامات داخلية عميقة، كشف عضو المجلس الانتقالي الجنوبي راجح باكريت عن كواليس "هروب" رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، مُفنّداً الرواية الرسمية لمغادرته إلى العاصمة السعودية الرياض.
ففي حديثه لقناة "الحدث"، فجّر باكريت مفاجأة من العيار الثقيل، مُؤكداً أن الوفد الانتقالي انتظر الزبيدي داخل الطائرة لأكثر من ساعة ونصف في مطار عدن، قبل أن يُدرك الجميع أن رئيسهم لن يلتحق بالرحلة.
وبدلاً من ذلك، كشف باكريت أن الزبيدي غادر عبر سفينة إلى الصومال، ومنها توجّه سراً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال باكريت: "الزبيدي تخلى عن فريقه، وذهبنا إلى الرياض بمحض إرادتنا"، مُشيراً إلى حالة الارتباك والقلق التي سيطرت على الوفد أثناء الانتظار الطويل في المطار، دون أي تواصل واضح من رئيسهم.
وتأتي هذه التصريحات الصادمة في وقتٍ أُعلن فيه رسمياً عن "النهاية" التنظيمية للمجلس الانتقالي الجنوبي، حيث أكدت وثائق متداولة قراراً جماعياً بحل المجلس وتفكيك جميع هياكله العسكرية والسياسية والإعلامية.
ووفقاً للتفاصيل المُعلنة، فإن عملية الحل الشامل تشمل:
المجال العسكري:
حل قوات الحزام الأمني، والصاعقة، وقوات الدعم والإسناد، مع دمج الأخيرة في ألوية العمالقة.
المجال السياسي:
إنهاء عمل هيئة التشاور وجميع الهيئات التابعة، وسحب الصفة التمثيلية عن المجلس بشكل كامل.
المجال الإعلامي:
إيقاف هيئة الإعلام وتحويل سجلاتها إلى "أرشيف تاريخي".
ويُنظر إلى هذه التطورات على أنها بمثابة "ضربة قاصمة" للهيكل الذي شكّله الانتقالي على مدار السنوات الماضية، في وقتٍ يُصار فيه إلى إعادة هيكلة شاملة للقوى الميدانية والسياسية في جنوب اليمن تحت مظلات جديدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news