ناشطون وحقوقيون: محافظة عدن ترفع حظر التجوال وسلطة تعز تستغل حالة الطوارئ لصالح أجندات حزب الإصلاح
قارن ناشطون وحقوقيون بين توجه السلطتين المحليتين في محافظتي عدن وتعز في التعامل مع الأوضاع الأمنية التي تشهدها البلاد حاليًا، مؤكدين أن عدن رفعت حظر التجوال وأعادت الحياة إلى طبيعتها بعد تحسن الوضع الأمني، ما سمح للمواطنين بالتحرك وممارسة أعمالهم اليومية بحرية.
في المقابل، تواصل السلطة المحلية في محافظة تعز، الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، فرض حالة الطوارئ رغم استقرار الأوضاع، ما أثار انتقادات واسعة من ناشطين وحقوقيين.
وأفاد الناشطون والحقوقيون بأن سلطة تعز تستغل حالة الطوارئ لابتزاز المواطنين والحقوقيين والناشطين والصحفيين الذين ينتقدون فسادها ويكشفون جرائمها وانتهاكاتها.
وأكدوا أن أجهزة تعز الأمنية استغلت حالة الطوارئ لخدمة أجنداتها، وإخضاع المعارضين لها واعتقال الناشطين والحقوقيين والصحفيين، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا ودعوات متكررة لوقف هذه الممارسات واحترام الحريات العامة.
وأشاروا إلى أن هذه الممارسات لم تقتصر على الناشطين والحقوقيين، بل طالت شرائح فقيرة مثل سائقي الدراجات النارية، الذين يُحتجزون في النقاط الأمنية ويمنعون من الحركة إلا بعد دفع مبالغ مالية، رغم أنهم يسعون لإعالة أسرهم وتلبية احتياجاتهم، وفق تعبير عدد من مالكي الدراجات النارية.
ودعا الناشطون إلى ضرورة وضع حد لممارسات الابتزاز واحترام الحريات الأساسية في المحافظة، وضمان ألا تُستغل الإجراءات الأمنية لأغراض غير قانونية.
والجمعة أعلنت السلطة المحلية في محافظة عدن رفع حظر التجوال وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، وذلك عقب تحسن الحالة الأمنية واستقرار الأوضاع، رغم ما شهدته المحافظة من تغييرات سياسية وأمنية خلال الفترة الماضية.
ويأتي هذا القرار في إطار مساعٍ لتطبيع الحياة العامة وتخفيف القيود عن المواطنين، بما يسهم في استعادة النشاط اليومي والحركة الاقتصادية في المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news