أكد المحلل السياسي السعودي الدكتور تركي القبلان أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يتشكل بوصفه كيانًا سياسيًا يعكس إرادة جامعة، وإنما تحول إلى وكر تفكيك وظيفي جرى توظيفه لإعادة هندسة اليمن كجغرافيا رخوة قابلة للاختراق.
وأوضح القبلان أن خطورة هذا الكيان لم تقتصر على تهديد وحدة الدولة اليمنية، بل امتدت آثارها البنيوية إلى المحيط الجغرافي المباشر، بما يقوّض استقرار دول الجوار المرتبطة بها أمنيًا وسياديًا.
وأضاف أن حل المجلس الانتقالي جاء دون أسف عليه، باعتباره لم يمثل مشروعًا وطنيًا جامعًا، بل أداة لإضعاف الدولة اليمنية وزعزعة استقرار المنطقة.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أعلن في وقت سابق اليوم الجمعة حل كافة هيئاته وأجهزته وإلغاء مكاتبه داخل اليمن وخارجه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news