أثار ما وُصف بـ�إعلان إحلال المجلس الانتقالي� موجة جدل واسعة، بعد ظهور لافت لمؤشرات ارتباك وشكوك في المشهد المصوّر، دفعت ناشطين للتشكيك في توقيته ومصداقيته.
وبحسب المتابعين، ظهر أبو زرعة المحرمي في مقدمة القاعة وبجانبه كرسيان فارغان وشخص واحد فقط، فيما بدت الصفوف الخلفية خالية تماماً من الحضور، مع غياب أي تواجد على جانبي طاولة القاعة. كما ظهر المتحدث لاحقاً في مقدمة المشهد بذات الصورة تقريباً، محاطاً بكراسٍ فارغة، ما عزز التساؤلات حول طبيعة الاجتماع وتمثيله الحقيقي.
ولم تتوقف الملاحظات عند الجانب البصري، إذ لوحظ اختلاف واضح في الصوت عند بداية البسملة، حيث كان هناك صدى سرعان ما اختفى، الأمر الذي فُسّر على أنه مؤشر فني إضافي يفتح باب الشك حول تسجيل البيان وظروفه.
هذه التفاصيل مجتمعة دفعت ناشطين إلى وصف الإعلان بـ�الفضيحة السياسية�، معتبرين أن ما جرى يعكس محاولة متعجلة لفرض مشهد بديل يفتقر للشرعية الشكلية والمضمونية، في وقت يشهد فيه الشارع الجنوبي حالة احتقان وترقب غير مسبوقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news