أعلن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، اليوم الجمعة، تأييده الكامل لمسار استعادة الدولة اليمنية وتعزيز سيادتها، مشددًا على أهمية التلاحم الأخوي بين اليمن والمملكة العربية السعودية، قائدة التحالف العربي، في مواجهة الانقلاب الحوثي وتهديدات الأمن الإقليمي.
وأكد المجلس في بيانه الصادر اليوم تقديره للخطوات الحاسمة التي اتخذتها السعودية لدعم الشرعية اليمنية وتمكين مؤسسات الدولة، معتبراً ذلك ركيزة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وشدد المجلس على دعم قرارات مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، لا سيما قرارات إقالة عيدروس الزبيدي والتحقيق معه، وإقالة وزراء متورطين في التمرد وخيانة الدولة، معتبراً ذلك خطوة ضرورية لمحاربة الفساد وحماية الدستور.
وركز البيان على أهمية توحيد القوات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية، باعتبارها أولوية دستورية لتسريع بسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني. كما وصف المجلس مليشيا الحوثي بالعدو الأخطر الذي يستوجب توحيد الصف الوطني لتحرير صنعاء والمناطق المحتلة.
وفي شأن القضية الجنوبية، دعا المجلس إلى التعامل معها بعدالة وإنصاف عبر الحوار السياسي ضمن إطار الجمهورية اليمنية ومؤسساتها الشرعية، مؤكدًا التزامه بالحلول السلمية.
وأشاد المجلس بإنجازات قوات درع الوطن وجهود الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على الأرض، مشيرًا إلى دورهم الحاسم في منع الفوضى وحماية الشرعية رغم التحديات الأمنية الصعبة.
ودعا البيان جميع القوى الوطنية والمكونات السياسية إلى دعم قيادة الرئيس رشاد العليمي، وترتيب الصفوف، والمضي قدمًا في المعركة الوطنية لاستعادة الدولة وهزيمة الانقلاب الحوثي بكل حسم.
وذكر بيان المجلس أن هذه الخطوات تمثل فرصة تاريخية لتعزيز وحدة اليمن واستقراره، بما يخدم مصالح الشعب ويضمن الأمن الإقليمي والدولي، وفق مصادر رسمية مطلعة على التطورات السياسية الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news