امرأة يمنية تكشف ملامح الواقع الإنساني بالدولة.. فما القصة؟

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 62 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
امرأة يمنية تكشف ملامح الواقع الإنساني بالدولة.. فما القصة؟

كشفت قصة بائعة الكعك العدنية جانبًا قاسيًا من الواقع المعيشي في اليمن، بعدما تحولت امرأة بسيطة من بائعة شعبية في أحد شوارع عدن إلى حديث الرأي العام المحلي والدولي. وبرزت القصة في توقيت حساس تعاني فيه البلاد من أزمات اقتصادية وإنسانية متفاقمة، ما جعلها تحظى بتفاعل واسع منذ اللحظات الأولى لانتشارها.

بدأت الحكاية من شارع بسيط في كريتر

بدأت قصة بائعة الكعك العدنية في أحد شوارع مديرية كريتر وسط مدينة عدن، حيث كانت المرأة الخمسينية تدفع عربة خشبية قديمة تبيع عليها الكعك الشعبي لكسب قوت يومها. لم تكن تعلم أن كلماتها العفوية عن الحاجة والجوع ستوثق في مقطع مصور قصير، سينتشر لاحقًا على نطاق غير متوقع داخل اليمن وخارجه.

أظهر الفيديو كرامة العمل في زمن الفقر

أظهر المقطع المتداول المرأة وهي ترفض التسول وتؤكد تمسكها بالعمل الشريف رغم المرض وضيق الحال. هذا المشهد جعل قصة بائعة الكعك العدنية تتحول إلى رسالة إنسانية مؤثرة، اعتبرها كثيرون تعبيرًا صادقًا عن كرامة الإنسان اليمني في ظل ظروف قاسية فرضتها الحرب وتراجع الأوضاع المعيشية.

انقسام واسع في الرأي العام حول نشر القصة

أثار انتشار قصة بائعة الكعك العدنية جدلًا واسعًا بين اليمنيين، حيث رأى فريق أن نشر الفيديو سلط الضوء على معاناة حقيقية يجب أن تُنقل للعالم. في المقابل، اعتبر آخرون أن تصوير المرأة ونشر معاناتها يمثل انتهاكًا لخصوصيتها واستغلالًا إنسانيًا من أجل صناعة محتوى رائج على منصات التواصل الاجتماعي.

تبرعات ومبادرات زادت الجدل بدل إنهائه

مع تصاعد التفاعل، تدخل ناشطون ورجال أعمال وأُطلقت حملات تبرع باسم المرأة. إلا أن قصة بائعة الكعك العدنية دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا بعدما تردد أن جزءًا من الأموال لم يصل إليها في البداية، ما فتح باب اتهامات حول غياب الشفافية واستغلال القضايا الإنسانية لتحقيق مكاسب شخصية أو إعلامية.

اهتمام إعلامي عربي ودولي بالقضية

انتقلت قصة بائعة الكعك العدنية إلى وسائل إعلام عربية ودولية، حيث قُدمت كنموذج لمعاناة النساء اليمنيات في ظل الأزمات. كما استُخدمت القصة لإثارة نقاش أوسع حول أخلاقيات المحتوى الإنساني، ودور الإعلام الجديد في نقل الألم دون المساس بكرامة الضحايا.

من قصة فردية إلى قضية مجتمعية أوسع

في نهاية المطاف، حصلت المرأة على مسكن بسيط ومصدر دخل مستقر، إلا أن قصة بائعة الكعك العدنية تجاوزت الحل الفردي لتتحول إلى رمز اجتماعي. ولا تزال القصة تُستحضر كلما أثير الجدل حول الفقر، والعدالة الاجتماعية، وحدود العمل الخيري والإعلامي في اليمن، وسط دعوات لتنظيم المبادرات الإنسانية وضمان وصول الدعم لمستحقيه.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 865 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 793 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 755 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 680 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 471 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 455 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 446 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 415 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 367 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 329 قراءة