يمن إيكو|أخبار:
قرر الملياردير الأميركي لاري بيج، المؤسس المشارك لشركة “ألفابيت” المالكة لـ”غوغل”، مغادرة ولاية كاليفورنيا للإقامة في ولاية ديلاوير، في خطوة ربطتها تقارير غربية بمخاوف من تشديد الضرائب على الثروات في الولاية الأكثر كلفة داخل الولايات المتحدة، وفقاً لما نشرته صحيفة “التلغراف البريطانية”، ومجلة “فوربس” الأمريكية، ورصده موقع “يمن إيكو”.
وذكرت صحيفة تلغراف البريطانية أن بيج نقل تسجيل عدد من ممتلكاته، بما فيها مكتب العائلة وسياراته، من كاليفورنيا إلى ديلاوير، وفقاً للسجلات الرسمية، كما انتقل للإقامة هناك قبل تصويت محتمل في كاليفورنيا على فرض ضريبة جديدة بنسبة 5% على الثروات، ما يعكس قلق كبار المستثمرين من البيئة الضريبية المستقبلية.
وبحسب فوربس، تُقدَّر ثروة لاري بيج بنحو 257.8 مليار دولار حتى يناير 2026، ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم حالياً، مستفيداً من ارتفاع أسهم شركة “ألفابيت”، بعد أن كان يحتل مراكز أدنى في تصنيفات الثروة خلال عام 2025، في ظل تغيّر مستمر لقيم الأصول والأسهم.
ورغم تخليه عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة “ألفابيت” منذ عام 2019، لا يزال بيج عضواً في مجلس الإدارة وأحد المساهمين ذوي الحصة المسيطرة، ما يمنحه نفوذاً اقتصادياً واسعاً، ويجعل قراراته الشخصية محل متابعة باعتبارها مؤشرات على اتجاهات رأس المال العالمي داخل الاقتصاد الأميركي.
وتأتي خطوة بيج على خطى إيلون ماسك، الذي غادر كاليفورنيا إلى ولاية تكساس في عام 2020، في قرار برّره حينها بالتركيز على أعمال “تسلا”، غير أن عامل الضرائب لعب دوراً حاسماً، إذ لا تفرض تكساس ضريبة دخل شخصية، بعكس كاليفورنيا التي تُعد من أعلى الولايات من حيث العبء الضريبي.
يذكر أن تقارير اقتصادية غربية كانت قد أشارت في وقت سابق إلى أن عدداً متزايداً من المليارديرات الأميركيين غادروا الولايات المتحدة أو غيّروا ولايات إقامتهم خلال السنوات الأخيرة، على خلفية ما يُعرف بـ”حرب ترمب الضريبية والجمركية” وما تبعها من سياسات حمائية وضريبية متشددة، دفعت رؤوس الأموال الكبرى إلى البحث عن بيئات أقل كلفة وأكثر استقراراً ضريبياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news