تسلمت قوات "درع الوطن" الحكومية باليمن، الخميس، معسكري جبل حديد ورأس عباس بالعاصمة المؤقتة عدن (جنوب)، بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بحسب متحدث عسكري.
وقال متحدث القوات المشتركة بالساحل الغربي (موالية للمجلس القيادي الرئاسي) وضاح الدبيش للأناضول إن "قوات درع الوطن تسلّمت معسكر جبل حديد في مديرية خور مكسر، القريب من قصر معاشيق الرئاسي".
وأضاف أن القوات تسلمت أيضا "معسكر رأس عباس في مديرية البريقة غربي عدن".
و"يأتي ذلك في إطار إعادة انتشار للقوات العسكرية الحكومية في المحافظة"، بحسب الدبيش.
وأفاد بأن "تسلم المعسكرين يأتي مع قدوم 5 ألوية عسكرية تابعة لقوات "درع الوطن" من محافظة أبين المجاورة (الخميس)، لتعزيز انتشارها في عدن، والمشاركة في مهام تأمين المرافق الحيوية".
وفي وقت سابق الخميس، قال الدبيش عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية إن "وحدات عسكرية من قوات درع الوطن بدأت الدخول والانتشار المنظم لمدينة عدن".
وأفاد مراسل الأناضول بأن المجلس الانتقالي لا يزال يسيطر في عدن على معسكرات بدر والصولبان والنصر التابع للشرطة العسكرية، ومدينة التواهي، حيث مقر مكافحة الإرهاب، ومقر رئيس المجلس عيدروس الزبيدي.
ومساء الأربعاء، أعلن مجلس القيادة الرئاسي إقالة وزير الدولة محافظ عدن أحمد حامد لملس وإحالته إلى التحقيق، وتعيين عبد الرحمن شيخ عبد الرحمن اليافعي محله.
وجاء القرار بعد استعادة قوات الحكومة مطار عدن الدولي من قوات المجلس الانتقالي، التي شهدت أيضا انهيارات متسارعة وانسحابات من محافظات شبوة وأبين ولحج بعد حضرموت والمهرة.
وتواصل الحكومة اليمنية بسط نفوذها على المحافظات الجنوبية، مع تراجع كبير في نفوذ المجلس الانتقالي، الذي أُعلن عن هروب رئيسه الزبيدي إلى الإمارات عبر الإقليم الانفصالي "أرض الصومال".
وبعد أن استعادت "درع الوطن" محافظتي حضرموت والمهرة (شرق)، لم تعد للمجلس الانتقالي سيطرة سوى في محافظتي عدن والضالع (جنوب)، بعد إعلان سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news