سجلت اللهجة البغدادية تراجعاً واضحاً في العاصمة بفعل الهجرة الداخلية والتغيرات الاجتماعية، حيث بدأت كلماتها القديمة مثل "أغاتي"، "باجي"، و"سكملي" تختفي تدريجياً، محليةً مكانها مفردات حديثة.
خبراء ومواطنون يؤكدون أن اللهجة لم تكن موحدة أصلاً، وأن ما يحدث هو تحوّل طبيعي يعكس تغيّر بغداد من مدينة محلية الهوية إلى فضاء متعدد التأثيرات، مع دعوات لتوثيقها وحفظها كجزء من الذاكرة الثقافية للعاصمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news