أكد مسؤول بالأمم المتحدة متابعة المنظمة الوضع في مدينة عدن اليمنية عن كثب، مع استمرارها في اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة موظفيها.
جاء ذلك في تصريح خاص لوكالة أنباء ((شينخوا)) أدلى به جون علم، المتحدث والمستشار الإعلامي للمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، حيث أشار إلى أن موظفي الأمم المتحدة، سواء كانوا يمنيين أو دوليين، يواصلون عملهم من مدينة عدن.
أضاف أن "الأمم المتحدة تتابع الوضع عن كثب وتستمر في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة وأمن موظفيها، بما يتماشى مع إجراءات التشغيل القياسية المعتمدة لدى الأمم المتحدة والمطبقة في حالات مماثلة".
وتشهد مدينة عدن توترًا أمنيًا ملحوظًا منذ مساء أمس، مع سماع دوي إطلاق نار في المنطقة الرئاسية "معاشيق" نتيجة تحليق طيران مسير في سماء المدينة.
في غضون ذلك، أعلن المجلس الرئاسي اليمني اليوم إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس وإحالته للنيابة بتهم الخيانة العظمى، حيث كان الزبيدي يدير المجلس الانتقالي الجنوبي من مدينة عدن.
واتهم التحالف العربي بقيادة السعودية الزبيدي بالفرار إلى جهة مجهولة، وشن التحالف غارات جوية على معسكر لقوات المجلس الانتقالي في محافظة الضالع، وهي مسقط رأس الزبيدي.
خلال الفترة الماضية، تصاعدت حدة التوترات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، الشريك في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، على خلفية سيطرة قوات الانتقالي في الثالث من ديسمبر 2025 على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد.
وفي تطور لاحق، شنت القوات الحكومية يوم الجمعة الماضي عملية عسكرية تمكنت خلالها من استعادة السيطرة على حضرموت الغنية بالنفط والموارد، كما أعادت انتشارها في المهرة دون قتال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news