اشادت منصات التواصل الاجتماعي بثلاثه محلليين سياسيين وكتاب رأي سعوديين وهم :
__ المحلل السياسي والكاتب السعودي سليمان العقيلي.
__ المحلل السياسي والكاتب السعودي الدكتور تركي القبلان .
__ المحلل السياسي والكاتب السعودي ياسين سالم العبيدان
هذا وقد بذلو جهد كبير في الدفاع عن وطنهم وعن الشعوب العربية بكلمة الصدق وبقلم الحرية والحقيقة .
هذا وقد رصد محرر المشهد الدولي جزء بسيط من بعض التعليقات على ذلك :
فقال السعودي احمد المباركي :انه وبعد ان ظهرت الحقيقة وبعد كل ما تحملوه وقيل عنهم من اتهامات حينما كانوا اول من حذر من الدور "الاماراتي" المريب اليوم يجب ان نشكرهم ونقدر لهم شجاعتهم حين لم يجرؤ سواهم احد على قول ذلك في عز انخداع الكثير بقناع الحليف المزعوم
شكراً لكم من القلب
وقال شموخ حضرموت : فعلا منذ إعلان عاصفة الحزم المباركة كان لهؤلاء العمالقة اليد الطولى في نشر الوعي فيما يحدث خلف الكواليس من أهداف الإمارات التدميري التي تخالف توجهات العاصفة
واضاف هاهي الأيام فضحت وكشفت الوجه الحقيقي لتلك الدويلة
وتابع بارك الله في اقلامهم الحرة المناصرة لقضايا الأمة العربية والإسلامية
وقال اخر : ابطال الاعلام والكلمة في المملكة كثير ولا حصر لهم وهؤلاء من أوائل المبادرين تحية لهم من حضرموت
فيما قال احمد البناء : في معركة الوعي قبل معركة السلاح، كانوا هم الخطّ الأمامي.
واضاف : سيوف حق لا تنكسر، وأقلام نار أحرقت أكاذيب أكبر ماكينة إعلامية عابرة للحدود.
وتابع قفوا مع السودان حين تراجع المترددون، ودافعوا عن وحدته بشرف لا يُشترى.
وفي الاخير قال هؤلاء لا يُشكرون… هؤلاء يُكتب بهم التاريخ ✍????
وقال احمد القحطاني : يستحقون الشكر فعلًا، فقد تضرروا من بعض أبناء جلدتنا. لكن للأسف هناك من لا ينظر للأحداث بعقلانية ولا يقرأ الواقع، ويقدّم مصالح ضيقة على حساب الوطن. لقد صبروا وتحملوا السب والشتائم من بعض الجهلة من جلدتهم قبل الأعداء والحاقدين،
وفي الأخير قال الواجب شكرهم وتكريمهم
هذا واشاد موقع المشهد الدولي بما قدموه في دفاعهم عن وحدة اليمن واستقراره وعن متانة العلاقات الاخوية .
فشكرا لهم وللقيادة السعودية العظيمه على وقوفها ودعمها لاستقرار اليمن وامنه ووحدته
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news