أثار تضارب الروايات الصادرة عن التحالف بشأن مصير رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزُبيدي، موجة من التساؤلات والشكوك في الأوساط السياسية والإعلامية، وسط حديث متزايد عن وجود ملابسات غامضة خلف البيانات الرسمية.
وفي هذا السياق، كتب الصحفي ماجد الداعري منشورًا عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، تابعته «العين الثالثة»، أشار فيه إلى أن التحالف كان قد أعلن، يوم أمس، أن الزُبيدي «هرب إلى جهة غير معلومة، حتى لقيادات وقواعد مجلسه الانتقالي»، قبل أن يعود اليوم ويؤكد، وفق الداعري، أنه «غادر بحرًا مع آخرين إلى إقليم أرض الصومال، مرورًا بمقديشو، وصولًا إلى أبوظبي».
واعتبر الداعري أن هذا التناقض الصريح بين الروايتين يفتح الباب أمام الشكوك، قائلًا: «أول مرة أشعر أن هناك مكيدة ما، قد تكون خلف هذا البيان غير المقنع، كسابقيه من البيانات».
ويأتي هذا الجدل في وقت حساس تشهده الساحة اليمنية، حيث تتزايد التساؤلات حول شفافية البيانات الصادرة عن التحالف، ومدى دقتها، وانعكاس ذلك على المشهد السياسي وتعقيداته المتسارعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news