خاص – استهدفت مليشيا الحوثي، مساء الأربعاء، قرى الزرانيق في مديرية بيت الفقيه جنوب محافظة الحديدة، بقصف عنيف ومتواصل طال قريتي نفحان والخضراء، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وحدوث دمار واسع في منازل المواطنين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وأوضحت المصادر أن الميليشيا أغلقت الطرقات المؤدية إلى القرى وفرضت حصارًا خانقًا على المنطقة المستهدفة، كما دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيطها، ومنعت عمليات الإسعاف وإجلاء المصابين، الأمر الذي فاقم الوضع الإنساني للسكان.
ويأتي هذا التصعيد بعد خسائر بشرية تكبّدتها الميليشيا، أمس الأربعاء، خلال اشتباكات مع شباب الزرانيق في مديرية بيت الفقيه.
وفي سياق متصل، قُتل عدد من عناصر مليشيا الحوثي، بينهم مشرف ميداني بارز يُعرف بـ“أبو سند”، خلال هجوم دموي شنّته الجماعة على سوق نفحان الشعبي شرق بيت الفقيه، في اعتداء جديد عرّض المدنيين للخطر وحوّل السوق الآمن إلى ساحة حرب، بحسب شهود عيان.
وأكدت المصادر أن الميليشيا دفعت بعشرات الأطقم المسلحة واستخدمت أسلحة خفيفة ومتوسطة داخل السوق المزدحم، ما أسفر عن مقتل نجل مدير أمن بيت الفقيه وإصابة مدير الأمن بجروح خطيرة قرب القلب، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى آخرين من عناصر الحوثي.
وأشارت الشهادات الميدانية إلى حالة من الهلع بين الأهالي الذين اضطروا لإغلاق السوق والفرار حفاظًا على حياتهم، فيما لحقت أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات التي ترتكبها مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها بمحافظة الحديدة، حيث تواصل تحويل الأسواق والتجمعات السكانية إلى مناطق مواجهات، في انتهاك صارخ لأمن المدنيين وحياتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news