كتب الدكتور أحمد اليهري، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، منشورًا لافتًا تابعته «العين الثالثة»، أكد فيه تجديد الولاء والدعم للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في مواجهة ما وصفه بحملات التشويه والاستهداف.
وقال اليهري، في منشوره الذي حمل عنوان «نقاط على حروف»، إن محاولات التقليل من مواقف الزُبيدي ووصمه بالصمت أو الضعف أو السعي وراء المناصب، سقطت أمام الواقع والميدان، مشيرًا إلى أن مواقفه كانت «أشد وقعًا من الصراخ»، وأن الجماهير خرجت تهتف باسمه في الساحات، بينما غاب خصومه عن الأرض.
وأوضح أن الزُبيدي، رغم اتهامه بالبحث عن المناصب، «ترك المناصب ووقف مع الأرض»، ورغم وصفه بالخيانة عند تأسيس كيان سياسي يمثل القضية الجنوبية، كان «الأكثر حملًا للأمانة بصدق ووفاء»، مؤكدًا أن الحوار مع السعودية لم يكن ضعفًا، بل مواجهة سياسية لم يجرؤ الآخرون على خوضها.
وأضاف اليهري أن الحملات الأخيرة التي استهدفت صورة الزُبيدي لن تنال من مكانته، مؤكدًا أن إعادة المبايعة له تأتي «لا عن ضعف، بل عن وعي»، ومرتبطة بولاء لله أولًا، ثم للوطن، ثم للقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.
واختتم اليهري منشوره بالتشديد على أن «الرجال لا تُقاس بالشائعات، بل بالمواقف، والميدان لا يكذب أبدًا»، في رسالة حملت أبعادًا سياسية وشعبية واضحة، تعكس استمرار حالة الالتفاف الشعبي حول قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في ظل التحديات الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news