أكد قائد المقاومة التهامية ونائب قائد الحراك التهامي، العميد أحمد غانم أن الوقت قد حان لإنصاف المقاومة التهامية ومنحها حقها المشروع أسوةً ببقية المكونات، تقديراً لدورها الفاعل منذ اللحظة الأولى في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، ودفاعها عن الدولة ومؤسساتها في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ اليمن.
وقال غانم في بيان إن المقاومة التهامية نشأت من عمق تهامة والحراك التهامي في ظل غياب الدولة وانسداد الخيارات، لتكون قوة ميدانية فاعلة في معركة استعادة الدولة، مشيراً إلى أن حضورها لم يكن شكلياً بل تجسّد في مهام مباشرة شملت تحرير الجزر التهامية وتأمين خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وأوضح أن المقاومة التهامية شكّلت شريكاً ميدانياً أساسياً إلى جانب ألوية العمالقة في معارك الساحل الغربي وصولاً إلى مشارف مدينة الحديدة، ثم مع المقاومة الوطنية لاحقاً، وقدمت في سبيل ذلك تضحيات كبيرة من الشهداء والجرحى، وأسهمت في تثبيت خطوط المواجهة خلال أصعب المراحل رغم ما وصفه بمحاولات الإقصاء والتهميش.
وشدد غانم على أن المقاومة التهامية ظلت ثابتة على هدفها الرئيسي المتمثل في مواجهة مليشيا الحوثي واستعادة الدولة، دون انحراف عن البوصلة أو ارتهان لمشاريع ضيقة، مؤكداً أن تهامة بكل أبنائها تقف في صف الدولة وترفض المشروع الحوثي، ولا تمثل بأي حال حاضنة للمليشيات.
وبارك قائد المقاومة التهامية القرارات الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، داعياً جميع القوى والمكونات الوطنية إلى تغليب المصلحة العامة وتوحيد الصف، والتركيز على المعركة الأساسية المتمثلة في إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة بعيداً عن الصراعات الجانبية.
وأشار إلى عمق العلاقة التاريخية التي تربط تهامة بالمملكة العربية السعودية، القائمة على الجوار والمصير المشترك، مثمناً الدور الذي تقوم به المملكة في دعم الشرعية الدستورية وتعزيز الاستقرار، واحتواء التوترات، إلى جانب رعايتها للحوار الجنوبي–الجنوبي بما يخدم وحدة الصف الوطني.
وأكد العميد أحمد غانم أن المقاومة التهامية ستظل حاضرة في الميدان، متمسكة بمبادئها، ومصرة على حقها المشروع في أن تكون شريكاً أصيلاً في أي معادلة وطنية عادلة، بما يوازي حجم تضحياتها ودورها في معركة الوطن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news