وزارة الأوقاف تحث خطباء المساجد على تبنّي خطاب يدعم الأمن والاستقرار
وجّهت وزارة الأوقاف والإرشاد نداءً عاجلًا إلى الدعاة والمرشدين وخطباء المساجد في المحافظات التي تشهد عمليات عسكرية متزامنة مع استلام المعسكرات، وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن، دعتهم فيه إلى تحمّل مسؤولياتهم الشرعية والوطنية خلال هذه المرحلة الحساسة، وتكثيف دورهم التوعوي لحماية المجتمع من الفوضى والاضطراب.
وأكدت الوزارة أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا دينيًا واعيًا ومسؤولًا يعزّز ثقافة التعاون المجتمعي مع مؤسسات الجيش والأمن، بوصفها الجهات المخوّلة قانونًا بحماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على السكينة العامة، مشددة على أن دعم هذه المؤسسات واجب شرعي ووطني يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين بالدولة.
وشددت وزارة الأوقاف والإرشاد على أهمية أن تتضمن الخطب والدروس الدينية مضامين واضحة تحث على الالتزام بالنظام والقانون، وطاعة وليّ الأمر، فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وتنفيذ توجيهاته، وصون الممتلكات العامة والخاصة، مع التحذير من أعمال الفوضى والاعتداء والنهب، مؤكدة أن هذه السلوكيات محرّمة شرعًا ومجرّمة قانونًا، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع واستقرار الدولة.
وأشارت الوزارة إلى أن الحفاظ على الأمن مسؤولية جماعية، وأن الاصطفاف إلى جانب مؤسسات الدولة ودعم جهود الجيش والأمن يمثلان الضمان الحقيقي لحماية المواطنين ومصالحهم، وترسيخ الطمأنينة العامة، وتعزيز السلم الاجتماعي.
ودعت وزارة الأوقاف والإرشاد الدعاة والمرشدين وخطباء المساجد إلى تكثيف العمل الإرشادي خلال هذه الفترة، وإبراز قيم الأخوة والتكافل، وتعزيز الثقة بالمؤسسات الرسمية، وتقوية روح الانتماء الوطني، ورفض السلوكيات الدخيلة التي تسيء إلى قيم المجتمع وثوابته، مؤكدة أن الكلمة الصادقة والخطاب المتزن يشكّلان خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات ومحاولات زعزعة الاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news