تفقد رئيس عمليات المقاومة الوطنية اللواء الركن عبدالرحمن نعمان السامعي قطاع الحيمة غرب مديرية التحيتا، برفقة قائد محور الحديدة العميد زايد منصر، وأركان حرب المحور العميد فاروق الخولاني، ورئيس عمليات اللواء الرابع تهامة خالد مهدي، مؤكداً خلال جولته أن المقاومة الوطنية تجاوزت الأزمة الأخيرة وأن قوتها وصلابتها أكبر من أن تهزها المؤامرات أو تنال منها الشائعات.
وخاطب اللواء نعمان وحدات من احتياط القطاع قائلاً إن المقاومة الوطنية محصنة بوعي قيادتها ممثلة بالفريق أول ركن طارق صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وبنهجها الواضح وهدفها الثابت منذ تأسيسها.
وأكد أن المعركة الوحيدة للمقاومة هي ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وأن الهدف يتمثل في استعادة الدولة وعاصمتها صنعاء ودفن خرافة الولاية إلى الأبد، وقطع الذراع الإيرانية، وإعادة اليمن إلى محيطه العربي.
وأشار إلى أن الحملات الإعلامية التي استهدفت المقاومة الوطنية خلال الأيام الماضية ليست جديدة، موضحاً أن هذه الشائعات رافقت الأزمة في حضرموت وأن المقاومة اعتادت مثل هذه المحاولات حتى باتت لديها مناعة كافية ضدها.
وبشأن ما أثير حول انسحاب قوات العمالقة من الساحل الغربي، أوضح أن الأمر لا يعدو كونه إجراءً اعتيادياً، حيث جرى تبديل بعض الألوية في محور سقم بأخرى من المقاومة الوطنية، فيما لا تزال ألوية العمالقة موجودة في ذات المحور، مشيداً بتضحياتهم الكبيرة في معارك الساحل الغربي.
واختتم اللواء نعمان بالتأكيد على جاهزية المقاومة الوطنية بكافة تشكيلاتها، بما فيها الألوية التهامية والزرانيق وحراس الجمهورية والمغاوير والبحرية، واستعدادها لتنفيذ مهام قتالية على امتداد جبهات الساحل الغربي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news