قال وزير الداخلية اليمني الأسبق أحمد الميسري إن ما شهدته الساحة اليمنية مؤخرًا من تطورات سياسية وعسكرية في المحافظات الجنوبية، يؤكد صحة التحذيرات المبكرة من مشروع المجلس الانتقالي الجنوبي، واصفًا إياه بأنه “مشروع تدميري لا يخدم القضية الجنوبية ولا اليمن، بل يشكل خنجرًا في خاصرة الدولة والتحالف”.
وفي خطاب مصوّر تناول فيه آخر المستجدات، أكد الميسري أنه سبق وحذّر مرارًا من بناء هياكل عسكرية وأمنية خارج إطار مؤسسات الدولة، معتبرًا أن هذه الممارسات قادت إلى حالة من الفوضى وهددت السلم المجتمعي، وأدخلت الجنوب في صراعات لا علاقة لها بالقضية الجنوبية العادلة.
إشادة بدور السعودية
وأشاد الميسري بالدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية في إدارة الأزمة الأخيرة، مؤكدًا أنها تحركت بحكمة وحسم، وتمكنت من إسقاط مشروع خطير كان يُعدّ في الخفاء، وإنهاء التصعيد في زمن قياسي فاق توقعات الجميع، وأنقذ المنطقة من تداعيات كارثية.
وقال إن ما جرى في حضرموت – والذي وصفه بـ”غزوة حضرموت” – شكّل ضربة موجعة للمجتمع الجنوبي، ولا يمت بصلة للقضية الجنوبية، بل أساء لها وشوّه مطالبها، وخدم أجندات ضيقة على حساب المصلحة العامة.
دعوة لإنهاء احتكار القضية الجنوبية
وشدد الميسري على أن القضية الجنوبية لا يمكن اختزالها في فصيل أو منطقة أو أشخاص بعينهم، داعيًا إلى إنهاء احتكارها سياسيًا وعسكريًا، مؤكدًا أن القضية ستظل حاضرة بقوة، لكن لا مكان لمن يسعى للتربح أو الاستثمار السياسي فيها.
رسالة للزبيدي
ووجّه الميسري نصيحة مباشرة لعيدروس الزُبيدي، مطالبًا إياه بالالتزام بالاتفاقات الموقعة، واحترام الشراكة الوطنية، وعدم الزج بالجنوب في مغامرات سياسية وعسكرية جديدة.
دولة واحدة وجيش واحد
وأكد وزير الداخلية الأسبق أن اليمن لا يحتمل تعدد الجيوش والأجهزة الأمنية، مشددًا على ضرورة جيش وأمن واحد تحت سلطة الدولة، والعمل بشراكة صادقة مع المملكة العربية السعودية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، وصولًا إلى استعادة العاصمة صنعاء.
وختم الميسري حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على مؤسسات الدولة والأمن والسلم المجتمعي يمثل أولوية وطنية لا تقبل المساومة، محذرًا من إعادة إنتاج المشاريع التخريبية تحت أي شعارات.
اقتباسات من خطاب أحمد الميسري:
أحمد الميسري:
"مشروع المجلس الانتقالي مشروع تدميري لا يخدم القضية الجنوبية من قريب ولا بعيد، بل طعنة في خاصرة اليمن."
الميسري:
"حذرنا مبكرًا من بناء جيوش وهياكل خارج مؤسسات الدولة… وما حدث اليوم يؤكد صحة تحذيراتنا."
وزير الداخلية الأسبق:
"غزوة حضرموت كانت ضربة موجعة للمجتمع الجنوبي، ولا علاقة لها بالقضية الجنوبية."
أحمد الميسري:
"القضية الجنوبية لا يملكها فصيل ولا قرية ولا أشخاص، ومن يريد المتاجرة بها فلن ينجح."
الميسري يشيد بالسعودية:
"المملكة العربية السعودية أسقطت مشروعًا خبيثًا في الجنوب بمهارة وحسم وفي وقت قياسي."
الميسري:
"ما جرى كان مخططًا تدميريًا يُدار في الخفاء، وكادت المنطقة تدفع ثمنه لولا تدخل السعودية."
رسالة مباشرة للزبيدي:
"الالتزام بالاتفاقات هو الطريق الوحيد، والعبث بمصير الجنوب لن يخدم أحدًا."
أحمد الميسري:
"اليمن لا يحتمل تعدد الجيوش… نريد جيشًا واحدًا وأمنًا واحدًا تحت سلطة الدولة."
الميسري:
"من أراد نصرة القضية الجنوبية فالمجال مفتوح، ومن أراد التربح بها فلا مكان له."
الميسري :
"مشروع الانتقالي انتهى، والسعودية أنقذت الجنوب واليمن من كارثة مؤكدة."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news