أعلنت رابطة أمهات المختطفين والمخفيين قسرًا في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الثلاثاء، متابعتها باهتمام للتطورات السياسية والأمنية الجارية، مؤكدة دعمها لكل الجهود الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار وإنهاء حالة الفوضى والانتهاكات.
وأعربت الرابطة، في بيان صادر عنها، عن تأييدها للخطوات التي تتخذها المملكة العربية السعودية وقيادة مجلس القيادة الرئاسي، معتبرة أن هذه الجهود تسهم في تعزيز الأمن وتحسين أوضاع المواطنين، والحد من الانتهاكات الناتجة عن تداخل الصلاحيات أو غياب السلطة المركزية الفاعلة.
مقالات ذات صلة
محافظ حضرموت يشيد بجهود مكافحة المخدرات ويؤكد دعم تعزيز القدرات الأمنية
منذ 29 دقيقة
قرار مجلس القيادة الرئاسي بإعفاء وزيري النقل والتخطيط والتعاون الدولي واحالتهما للتحقيق
منذ 5 ساعات
كما أعلنت الرابطة تأييدها لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض، واصفةً إياه بفرصة مهمة لمعالجة القضايا العالقة عبر الحوار السلمي، مؤكدة استعدادها للمشاركة بما يضمن إيصال صوت الضحايا، وفي مقدمتهم المخفيون قسرًا والمعتقلون تعسفًا وأسرهم.
وجدّدت الرابطة مطالبتها بالكشف العاجل عن مصير المخفيين قسرًا منذ العام 2015، والمحتجزين في سجون تابعة للمجلس الانتقالي في عدن، وتمكين أسرهم من حقهم القانوني والإنساني في معرفة مصير أبنائهم.
وطالبت بإنهاء عمليات الاختطاف والإخفاء القسري، والكشف عن مواقع الاحتجاز غير الرسمية، وإخضاعها لإشراف السلطات القضائية، والسماح للمنظمات الحقوقية والإنسانية بزيارتها دون قيود، والعمل على إنهاء وجودها بشكل كامل.
كما دعت الرابطة إلى تشكيل لجنة تقصّي حقائق مستقلة للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، ومحاسبة المتورطين في الإخفاء القسري والتعذيب، وتقديمهم لمحاكمات عادلة باعتبار هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.
وشددت على ضرورة جبر الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بالأمهات والأسر جراء هذه الانتهاكات، مؤكدة أن قضية المخفيين قسرًا ستظل في صدارة أولوياتها، وأنها ستواصل نضالها السلمي والحقوقي حتى إنصاف الضحايا وكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news