أكدت التطورات الأخيرة في الضالع صوابية قرار القائد عيدروس الزُبيدي بعدم التوجه إلى الرياض، حيث تكشفت النوايا والغدر بلا حاجة لأدلة.
ويعتبر الهجوم على شعب الجنوب وسام شرف على صدور الأحرار، ودليلاً على استمرار المسار نحو استعادة الكرامة والقرار الوطني المستقل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news