ذكرُ ثلاث شخصيات بألقابها وتجاهُل ألقاب الرئيس عيدروس الزُبيدي في البيان لم يكن سهوًا بل استفزازًا مقصودًا، ثم يريدون بعد ذلك وصف ردّ الكرامة بـ“التمرد”.
من لا يدرك أن للكرامة مقامًا تُبذل دونه الرؤوس لا يلومنّ إلا نفسه.
إذا كانوا أهل خير فليُحسنوا خطابهم، أما بيان يصدر باسم تحالفٍ دولي ويعجز عن أدب المخاطبة فلا يقبله إلا من اعتاد النقص ولم يعرف معنى السيادة والاحترام
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news