الضالع/عدن – متابعة خاصة "يمن اتحادي"
كشفت مصادر مطلعة عن أسباب التصعيد الجوي المفاجئ الذي شهده اليمن اليوم، حيث شنت مقاتلات التحالف العربي غارات مكثفة استهدفت مواقع عسكرية ومخازن أسلحة في محافظة الضالع، وسط أنباء عن أزمة سياسية حادة وصلت إلى طريق مسدود بين قيادة المجلس الانتقالي والتحالف.
كواليس الأزمة: تمرد "الزبيدي" وإعلان الانفصال
وتشير المعلومات المسربة إلى أن التوتر انفجر عقب رفض رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، التوجه إلى العاصمة السعودية الرياض، وذلك بناءً على توجيهات إماراتية تلقاها في اللحظات الأخيرة. وبحسب المصادر، فقد توجه الزبيدي مباشرة إلى محافظة الضالع لإدارة ما وُصف بـ "التحرك الميداني" من هناك.
أبرز ملامح التصعيد السياسي:
• رفع سقف التحدي: توجيهات من الزبيدي برفع لافتة كبرى في "قصر المعاشيق" بعدن تحمل صورته بصفته "رئيس دولة الجنوب"، وهو ما اعتبره مراقبون إعلاناً رسمياً للانفصال وتمرداً صريحاً على شرعية التوافق والتحالف.
• الرد العسكري الفوري: جاء رد التحالف سريعاً عبر استهداف مباشر لمعسكرات ومخازن أسلحة في الضالع (منطقة حبيل الريدة ومحيطها)، لتقويض التحركات العسكرية الأخيرة.
سيناريوهات الساعات القادمة
أكد شهود عيان استمرار تحليق الطيران الحربي بكثافة في أجواء الضالع وعدن، وسط معلومات تشير إلى أن بنك الأهداف قد يتوسع ليشمل مواقع في عدن وأبين خلال الساعات القليلة القادمة.
المهلة الأخيرة:
تفيد الأنباء بأن التحالف منح الزبيدي مهلة تنتهي بنهاية اليوم للمغادرة صوب الرياض أو الإمارات والتراجع عن خطوات التصعيد، وفي حال رفضه، فمن المتوقع أن تشهد المنطقة موجة أعنف من الغارات الجوية لتطويق حركة التمرد..
وتظل الأوضاع قيد الترقب بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من نتائج ميدانية أو وساطات سياسية أخيرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news