تخيلوا أن غرف صناعة الشائعات والفوضى في العاصمة عدن لا تُدار من حسابات وهمية فقط، بل يشرف عليها وزير في الحكومة وبرفقته خبراء فنيون.
حين تتحول الوظيفة العامة إلى منصة لهدم الاستقرار وتشويه الوعي، فذلك ليس خلافًا سياسيًا، بل عبث ممنهج بالأمن العام يستوجب محاسبة صارمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news