أعلنت الجمهورية الفرنسية والمملكة المتحدة عن دعمهما الصريح لمبادرة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الهادفة لإطلاق حوار شامل لمعالجة القضية الجنوبية. وأكد البلدان في مواقف منفصلة التزامهما الراسخ بسلامة الأراضي اليمنية ووحدتها، مع الترحيب باستضافة المملكة العربية السعودية للمؤتمر المرتقب للمكونات الجنوبية، باعتبار الحوار السياسي المسار الأمثل لتحقيق الاستقرار.
باريس: احترام الصلاحيات السيادية وفي بيان صادر عن سفارتها لدى اليمن عبر منصة "إكس"، جددت فرنسا تأكيدها على احترام صلاحيات مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية. وأوضحت باريس أنها تساند كافة التحركات الدبلوماسية التي تسعى للوصول إلى تسوية سياسية شاملة ترتكز على معايير الوحدة والشرعية، مشددة على موقفها الثابت تجاه حماية كيان الدولة اليمنية.
لندن: إحاطة برلمانية ودعم إنساني واسع وعلى الصعيد البريطاني، قدم وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هاميش فولكونر، إحاطة شفوية أمام البرلمان اليوم، أكد فيها متابعة لندن الدقيقة لمستجدات الأوضاع في اليمن. وأشار فولكونر إلى أن بلاده تضع التوصل إلى حل دبلوماسي سريع كأولوية قصوى لخدمة اليمنيين، مجدداً مساندة المملكة المتحدة لمجلس القيادة والحكومة في مهامهم الوطنية.
الأزمة الإنسانية وتعهدات المانحين وفي الجانب الإغاثي، لفت الوزير البريطاني إلى خطورة الوضع الإنساني في اليمن، مبيناً أن 18.1 مليون شخص يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي. وأكد فولكونر أن بريطانيا تظل أكبر مانح لخطة الاستجابة الإنسانية، معلناً التزام بلاده بتقديم 139 مليون جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية خلال السنة المالية الحالية لمواجهة واحدة من أسوأ الأزمات في العالم.
واختتمت المواقف الدولية بالتأكيد على أن التوافق السياسي اليمني، المدعوم برعاية إقليمية، يمثل الحجر الزاوية لإنهاء المعاناة الإنسانية واستعادة الأمن الإقليمي.
وكان الرئيس العليمي أشاد بمواقف الاتحاد الأوروبي، الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية، ووحدته وسلامة اراضيه، وتحقيق تطلعاته في انهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، واستعادة الامن والاستقرار، والتنمية، والسلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news