آ رحب وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هاميش فولكونر، بدعوة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي لعقد مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية باستضافة سعودية، مجدداً التزام المملكة المتحدة بدعم وحدة اليمن ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة.
جاء ذلك خلال إحاطة قدمها فولكونر أمام البرلمان البريطاني اليوم، أكد فيها أن بريطانيا "تتابع الوضع في اليمن عن كثب"، وتعتبر الحل الدبلوماسي السريع الخيار الأمثل لخدمة الشعب اليمني.
وأشار إلى أن اليمن يشهد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالمياً، حيث يعاني 18.1 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي، لافتاً إلى أن بلاده تعد أكبر مانح لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، والتزمت بتقديم 139 مليون جنيه إسترليني كمساعدات خلال السنة المالية الحالية.
من جانبها، أكدت الجمهورية الفرنسية في بيان عبر منصة "X" (تويتر) نشرته سفارتها في اليمن، التزامها الثابت بوحدة الجمهورية اليمنية وسلامة أراضيها، ورحبت بمبادرة الرئيس العليمي لإجراء حوار شامل لحل قضية الجنوب.
وشددت على احترامها لصلاحيات الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي يستند إلى المرجعيات المتفق عليها.
كما رحبت الأمم المتحدة بدعوة الرئيس العليميآ لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس): "إن المنظمة الدولية تتابع عن كثب التطورات في شرق وجنوب اليمن، وتؤكد دعمها لحل الخلافات عبر الحوار".
وأضاف أن المبعوث الأممي إلى اليمن يواصل اتصالاته المباشرة مع جميع الأطراف اليمنية والإقليمية، مجدداً التزام الأمم المتحدة بدعم اليمنيين للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة لإنهاء النزاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news