أعلن حلف قبائل حضرموت، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ عملية تأمين لمرور قافلة عسكرية تابعة لمليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي عبر مديريات ساحل حضرموت. وأوضح الحلف أن هذه الخطوة جاءت بناءً على توجيهات رئيس الحلف، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، لتسهيل عودة تلك القوات من محافظة المهرة باتجاه محافظاتها الأصلية.
بتنسيق مع درع الوطن
وكشف الحلف أن إجراءات التأمين انطلقت عقب اتصالات وتنسيق مع قيادات في محافظة المهرة، وفي مقدمتهم قائد قوات درع الوطن العميد عبدالله بن سديف الجدحي، إلى جانب عدد من مشايخ قبائل المهرة. وبناءً على ذلك، كان في استقبال القافلة عند المداخل الشرقية لمحافظة حضرموت وفد من مشايخ ورجالات الحلف، الذين تولوا مرافقة القوات وتأمين مسارها حتى مغادرتها أراضي المحافظة بالكامل.
المبادئ والرد على الشائعات
وأكد حلف قبائل حضرموت في بيانه أن التعامل مع القافلة العسكرية جرى وفقاً للقيم والمبادئ العربية والإنسانية الأصيلة التي ينتهجها أبناء حضرموت ورجالات الحلف، مشدداً على أن الحلف لم يتبنَّ يوماً نهج الانتقام مهما كانت الظروف.
وفي سياق متصل، نفى الحلف صحة الأنباء التي تروج لها بعض الأطراف، واصفاً إياها بالشائعات التي تهدف للتغطية على ما وصفه بـ"الفشل والمغامرات غير المحسوبة" في الهجمات التي استهدفت رجال الحلف بداخل أراضيهم، مؤكداً أن تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news