استنفار أمني محدود في عدن بعد رصد طائرة مسيّرة مجهولة قرب منشآت سيادية
شهدت العاصمة عدن، مساء الثلاثاء، تحركات أمنية احترازية عقب رصد طائرة مسيّرة مجهولة كانت تحلّق على ارتفاع منخفض في محيط قصر معاشيق الرئاسي وعدد من المعسكرات العسكرية. وعلى الفور، باشرت الوحدات المختصة التعامل مع الموقف، حيث أطلقت المضادات الأرضية نيرانًا تحذيرية ضمن الإجراءات المعتمدة لمواجهة أي تهديدات محتملة.
ونقل مصدر أمني أن التعامل مع الطائرة جاء بشكل فوري عقب رصدها، مؤكدًا أن القوات الأمنية والعسكرية كانت في حالة جاهزية ويقظة عالية، وأن الوضع الأمني ظل مستقرًا وتحت السيطرة، دون تسجيل أي خسائر مادية أو إصابات بشرية.
ويأتي هذا الحدث بالتزامن مع تأكيد اللجنة الأمنية في العاصمة عدن، في وقت سابق من صباح الثلاثاء، جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي طارئ أمني، مشددة على أن الأوضاع العامة في المدينة مستقرة بفضل الجهود المتواصلة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعًا أمنيًا موسعًا برئاسة وزير الدولة محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، خُصص لمناقشة آخر المستجدات الأمنية وتقييم مستوى الجاهزية والأداء في مختلف مديريات العاصمة، في إطار تعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار المؤسسي.
وأكدت اللجنة أن الأجهزة الأمنية والعسكرية تعمل وفق خطط مدروسة وبمستوى عالٍ من التنسيق المشترك، بما يضمن حماية المواطنين والمنشآت العامة والخاصة، والحفاظ على الأمن والسكينة العامة.
كما جددت اللجنة تأكيدها على الاستعداد الكامل لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لإحباط أي محاولات من شأنها زعزعة الأمن أو الإخلال بالاستقرار، مشيرة إلى أن العمل الجماعي والتكامل بين مختلف الوحدات الأمنية يمثلان حجر الأساس في تعزيز الطمأنينة لدى المواطنين.
وشددت اللجنة الأمنية على أهمية تأمين المؤسسات الحكومية والمنشآت الحيوية وضمان استمرارها في تقديم خدماتها دون معوقات، مؤكدة أن العمل الحكومي في العاصمة عدن يسير بصورة طبيعية في مختلف المديريات.
وفي ختام بيانها، دعت اللجنة المواطنين إلى تعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة، معتبرة أن وعي المجتمع وتفاعله الإيجابي يشكلان عنصرًا أساسيًا في دعم الجهود الأمنية والحفاظ على أمن واستقرار العاصمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news