أعلنت مرجعية قبائل حضرموت، خلال اجتماع استثنائي عقدته اليوم في مقرها بمدينة سيئون، عن ترحيبها الرسمي بافتتاح "مجلس حضرموت الوطني" الذي دشنه المحافظ سالم الخنبشي يوم أمس الاثنين. واعتبرت المرجعية أن هذه الخطوة تُمثل فاتحة لعهد جديد وتاريخي يُعلق عليه الحضارم آمالاً عريضة لتحقيق تطلعاتهم، داعية كافة أبناء المحافظة للالتفاف حول المجلس باعتباره المظلة السياسية والحامل لقضيتهم، مع تأكيد المرجعية على مساندتها له في كل ما يحفظ أمن واستقرار المحافظة.
تحول نحو الاستقرار والتمكين
وناقش الاجتماع، الذي ضم مختلف هيئات المرجعية، سلسلة الأحداث التي شهدتها حضرموت في الفترة من 3 ديسمبر 2025 وحتى 3 يناير 2026. وأكد المجتمعون أن ملامح الاستقرار بدأت بالظهور الفعلي بعد الثالث من يناير الجاري، مما جدد آمال أبناء حضرموت في حماية قضيتهم وإدارة شؤونهم الأمنية والعسكرية والمدنية بإرادتهم الحرة، ضمن إطار يصون كرامة المحافظة ومكانتها.
تنسيق مع السلطة ودفع لعجلة التنمية
وفي إطار تعزيز التعاون المؤسسي، أقرت المرجعية أهمية عقد لقاءات عاجلة مع محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، للتأكيد على دورها كظهير مساند للسلطة المحلية في ترسيخ الأمن واستكمال عملية استتباب الأوضاع. كما شدد المجتمعون على ضرورة التعجيل بمسار التنمية وتمكين الكوادر الحضرمية من تبوؤ المواقع السيادية والريادية ضمن منظومة متكاملة.
إشادة بالدور السعودي والقيادة السياسية
واختتمت مرجعية قبائل حضرموت اجتماعها بتثمين المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان. وأعربت عن تقديرها للدعم اللامحدود الذي أسهم في انتشال المحافظة من ظروفها الصعبة وتجاوز المرحلة الحرجة، مؤكدة وقوفها جنباً إلى جنب مع الأشقاء.
كما قدمت شكرها للقيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، والمحافظ سالم الخنبشي، نظير المتابعة المستمرة لإعادة الحياة إلى طبيعتها واستعادة حضرموت لمكانتها السابقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news