هيثم قاسم مهندس الانفصال مرتين: الاسم الأبرز لفشل اقتحام حضرموت والمهرة

     
بوابتي             عدد المشاهدات : 362 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هيثم قاسم مهندس الانفصال مرتين: الاسم الأبرز لفشل  اقتحام حضرموت والمهرة

كان الجنرال هيثم قاسم طاهر أحد الأسماء المركزية في التصعيد الأخير الذي شهدته محافظتا حضرموت والمهرة، حيث برز اسمه بشكل لافت في مطلع ديسمبر، من خلال ظهوره إلى جانب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في أكثر من لقاء، بعضها موثق ومصوَّر.

هيثم قاسم، الذي شغل منصب وزير دفاع حكومة الانفصال عام 1994م، عاد إلى الواجهة بقرار من مجلس القيادة الرئاسي، حين تم تعيينه مسؤولًا عن ملف دمج القوات والتشكيلات العسكرية، وهو ملف يفترض به – نظريًا – أن يقود إلى توحيد البنية العسكرية تحت سلطة الدولة، وفقًا لاتفاق الرياض.

غير أن ما جرى على أرض الواقع، بحسب معطيات المشهد، هو استخدام هذا الملف لتعزيز نفوذ التشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، بدل دمجها في إطار وزارة الدفاع.

عمليًا، تولّى هيثم قاسم إدارة شؤون التشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي، وعمل – وفق مصادر مطلعة – بتكليف ودعم مباشر من دولة الإمارات، وبالتنسيق مع ضباط إماراتيين، تحت غطاء تنفيذ اتفاق الرياض. وبدلًا من إنهاء الازدواجية العسكرية، جرى تكريس استقلال هذه القوات وتعميق القطيعة بينها وبين الجيش الحكومي حسب الصحفي احمد الشلفي.

وتشير المعلومات إلى أن هيثم قاسم لعب دورًا مباشرًا في التخطيط لعملية اقتحام محافظتي حضرموت والمهرة في الرابع من ديسمبر، حيث شارك في ترتيب التحركات العسكرية، وتنسيق دخول القوات، وتنظيم انتشارها، في محاولة لفرض واقع عسكري جديد في المحافظتين.

إلا أن التدخل العسكري الحاسم للحكومة اليمنية، بدعم سعودي، أدى إلى انهيار سريع لانتشار قوات المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة، لتختفي عقب ذلك مباشرةً ملامح الدور الذي كان يؤديه هيثم قاسم، حيث غاب اسمه تمامًا عن المشهد، دون أي حضور سياسي أو عسكري يُذكر بعد فشل العملية.

ويرتبط تاريخ هيثم قاسم بالمشروع الانفصالي منذ حرب صيف 1994م، التي انتهت بهزيمة ذلك المشروع، قبل أن يعود بعد ثلاثة عقود ليكون جزءًا من محاولة جديدة في عام 2025، انتهت بالنتيجة ذاتها.

الأهم في هذا السياق أن هذا الفشل جاء بعد أن مُنح الرجل فرصة جديدة داخل مؤسسات الدولة، حيث شمله عفو سابق، وعاد من خارج اليمن، وتم تعيينه في موقع رسمي حساس. غير أنه، بحسب الوقائع، اختار مجددًا الانحياز لتشكيلات خارج إطار الدولة، والمشاركة في مغامرة عسكرية انتهت بإخراج تلك القوات من حضرموت والمهرة، وتوجيه ضربة قاسية لمشروع المجلس الانتقالي في المحافظتين.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 867 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 534 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 518 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 469 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 452 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 405 قراءة 

اول تصريح للحسني عقب اطلاق سراحه من الحزام الامني في عدن ووصوله صنعاء ويكشف ماحدث

كريتر سكاي | 335 قراءة 

بالأسماء .. صحيفة سعودية تكشف تفاصيل صادمة عن شبكة تهريب تديرها الإمارات وعيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 293 قراءة 

نيويورك تايمز تكشف: السعودية تتكفل برواتب المدنيين والعسكريين في اليمن

شمسان بوست | 289 قراءة 

مغترب بمرتبة وزير!!

موقع الأول | 278 قراءة