أفادت منظمة الهجرة الدولية بتسجيل موجة نزوح جديدة في اليمن، شملت 113 أسرة، معظمها من محافظة حضرموت شرقي البلاد، خلال الفترة الممتدة من 28 ديسمبر وحتى 3 يناير الجاري.
وذكرت المنظمة، في تقرير صادر عن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها، أن عدد النازحين خلال هذه الفترة بلغ 678 فرداً، نزحوا من محافظات حضرموت والحديدة ومأرب، وتوزعوا على عدة مناطق، حيث استقرت الغالبية العظمى في محافظة مأرب بواقع 93 أسرة، فيما لجأت 17 أسرة إلى حضرموت، وأسرتان إلى الحديدة، وأسرة واحدة إلى محافظة الضالع.
وأوضحت أن الدوافع الأمنية كانت السبب الرئيسي لحركة النزوح، إذ غادرت 105 أسر، ما يعادل 93% من إجمالي الحالات المسجلة، مناطقها الأصلية نتيجة مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن، في حين دفعت الأوضاع الاقتصادية المرتبطة باستمرار الصراع 8 أسر أخرى، بنسبة 7%، إلى النزوح.
وبيّنت المنظمة أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال مرتفعة بين الأسر النازحة حديثاً، حيث أفادت 67% من هذه الأسر بحاجتها الماسة إلى خدمات المأوى، فيما أبدت 13% حاجتها إلى خدمات الحماية، و11% إلى الدعم النقدي، في حين تحتاج 7% إلى مساعدات غذائية، و2% إلى مواد غير غذائية.
وفي السياق ذاته، أشارت منظمة الهجرة الدولية إلى تسجيل عودة ثلاث أسر في محافظة الحديدة إلى مناطقها الأصلية، إضافة إلى حصر 44 أسرة نازحة أخرى لم يتم تضمينها في تقرير الأسبوع الذي سبقه، ليتم إدراجها ضمن إجمالي أعداد النزوح التراكمي منذ مطلع العام الماضي، والذي بلغ 4638 أسرة، بعدد إجمالي قدره 27,828 فرداً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news