كتب الإعلامي عادل اليافعي منشورًا لافتًا على حسابه في منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، تابعته منصة العين الثالثة، ردّ فيه على ما وصفه بمحاولات ممنهجة لتشويه صورة القوات المسلحة الجنوبية، عبر إلصاق ممارسات النهب والفساد بها، رغم أن هذه الممارسات – بحسب تعبيره – معروفة تاريخيًا لدى أطراف أخرى.
وقال اليافعي إن هناك من «يسعى حثيثًا لرمي القوات الجنوبية بدائه ثم الانسلال»، مؤكدًا أن ثقافة السلب والنهب تمثل «عقيدة قديمة متجددة» لدى تلك القوى، حيث يتم تبرير الاستيلاء على ممتلكات الناس بفتاوى دينية، واعتبار كل ما يقع في أيديهم «حلالًا زلالًا».
وساق اليافعي جملة من الشواهد الميدانية للدفاع عن القوات الجنوبية، مشيرًا إلى أن الجيش الجنوبي عندما دخل محافظات الشمال عام 1979 من عدة جبهات، لم تمتد أيدي أفراده حتى إلى مياه الشرب، إذ كانت ترافقهم تناكر مياه خاصة جُهزت مسبقًا، في سلوك عكس – بحسب وصفه – الانضباط والأخلاق العسكرية.
وأضاف أن القوات الجنوبية شاركت لاحقًا في معارك الساحل الغربي ومأرب، وأسهمت في عمليات التحرير دون أن يسجل عليها أي اعتداء على المال العام أو الخاص، أو حتى الاستيلاء على «رصاصة واحدة»، مؤكداً أن أفرادها عادوا «نظافًا أطهارًا» من أي شبهات تتعلق بالدماء المحرمة أو الفساد.
وفي المقابل، أشار اليافعي إلى ما وصفه بـ«الانتهاكات الفاضحة» التي تعرضت لها محافظة حضرموت، لافتًا إلى أن عمليات النهب طالت حتى معدات أبراج مراقبة المطار، التي جُردت بالكامل «عن بكرة أبيها»، في مشهد قال إنه يعكس حجم التجاوزات.
وختم الإعلامي الجنوبي تصريحه بالتأكيد على أن «العالم يرى ويسمع كل شيء»، داعيًا إلى الكف عن التضليل الإعلامي ومحاولات إسقاط العيوب على الآخرين، مشددًا على أن «الكذب حرام»، ومجدّدًا دعمه للقوات المسلحة الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news