على وقع عمليات نهب الأسلحة في حضرموت والمهرة .. تحذيرات من تفاقم الأوضاع الأمنية وانتشار نقاط عسكرية لضبط تجار السلاح
شهدت محافظتا حضرموت والمهرة خلال الأيام القليلة الماضية حالات نهب تعرضت لها مخازن المعسكرات، على خلفية تطورات الأحداث الأخيرة في تلك المحافظات وما صاحبها من انفلات أمني. وفي هذا السياق، نشر جهاز درع الوطن قواته في عدد من النقاط لتفتيش المركبات وضبط تجار السلاح.
وذكرت مصادر عسكرية وأمنية متعددة في حضرموت والمهرة أن عمليات السلب والنهب طالت عددًا من المعسكرات والمحاور العسكرية خلال الأيام الماضية، وشملت مختلف أنواع الأسلحة والعيارات، ما أدى إلى فتح عدة أسواق في المهرة ومحيط حضرموت لبيع تلك الأسلحة بأسعار زهيدة.
وأوضحت المصادر أن التحرك السريع لقوات درع الوطن حد من انتشار تلك الأسلحة، من خلال مصادرتها وضبط عدد من ناهبيها، تمهيدًا لتقديمهم إلى القضاء، إلى جانب قطع الطريق الرابط بين مأرب وحضرموت مؤقتًا لمنع تهريب الأسلحة خارج المحافظة.
وحذرت المصادر من خطورة وقوع هذه الأسلحة في أيدي الجماعات الإرهابية، مثل الحوثيين والقاعدة وداعش والإخوان، المتربصة بالبلاد لتنفيذ ما وصفته بالمخططات الإيرانية الإرهابية ضد اليمنيين ومصالحهم، وضد الملاحة الدولية، مما يهدد أمن واستقرار المنطقة.
كما نوهت المصادر إلى تخوف من تنفيذ عمليات انتقامية من قبل الجماعات الإرهابية، كالحوثيين والإخوان، بحق أبناء حضرموت والمهرة بعد فقدانها مصالحها وانحسار نشاطها في تلك المحافظات.
وأشار المصدر إلى مخاوف من عودة ظاهرة السلاح المنفلت التي شهدتها البلاد منذ فوضى عام 2011 وما تلاها من انقلاب الحوثيين عام 2014 على الدولة، وما نتج عنه من آثار سلبية على الأمن والاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news