في عملية بحرية نوعية ودقيقة، تمكّنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة الجنوبية، بقيادة العميد حمدي شكري قائد الفرقة الثانية عمالقة، من ضبط قارب تهريب محمّل بكمية ضخمة من المواد المخدرة أثناء تجواله في المياه الإقليمية قبالة مضيق باب المندب، وذلك يوم الإثنين الموافق 5 يناير 2026.
وأكد مصدر أمني مطلع أن القارب، الذي يُشتبه في استخدامه لنقل المخدرات من خارج اليمن إلى داخل الأراضي المحررة، كان يحمل نحو
250 كيلوغرامًا
من المواد المخدرة المتنوعة، شملت
85 طردًا من مادة الشبو المُدمّرة
و
119 طردًا من الحشيش المخدوم
، ما يُعدّ من أخطر الشحنات التي يتم ضبطها في هذه المنطقة الاستراتيجية خلال الأشهر الأخيرة .
وقد تمكّنت دوريات الحملة الأمنية – بعد عملية رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة – من مطاردة القارب وتطويقه، قبل أن تُلقي القبض على
طاقم التهريب المكوّن من أربعة أفراد
، الذين اعترفوا بمخططهم الإجرامي المرتبط بشبكات دولية لتهريب المخدرات تستهدف زعزعة الأمن المجتمعي في المناطق المحررة.
ويُعدّ هذا الإنجاز الأمني البارز امتدادًا لسلسلة عمليات ناجحة قامت بها قوات العمالقة الجنوبية في باب المندب، حيث سبق وأن ضبطت في أغسطس 2025 قاربًا يحمل أكثر من
600 ألف حبة كبتاجون
، إضافة إلى عمليات ضبط متكررة لحبوب البريجابالين والمواد المخدرة الأخرى ، في إطار حملة ممنهجة لتطهير السواحل الجنوبية من آفة التهريب والجريمة المنظمة.
وأشاد القائد
عبد الرحمن المحرمي
، عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بالدور البطولي لقوات العمالقة، مشيدًا
"بيقظة قيادتها وتفاني مقاتليها في حماية الشريط الساحلي"
، ومؤكدًا أن "مثل هذه الإنجازات تُبرهن على التزام قواتنا الوطنية بواجبها المقدس في مواجهة كل من تسول له نفسه زعزعة الأمن أو تهريب آفات الفساد إلى أراضينا".
ومن جانبه، يُعرف العميد
حمدي شكري
بيقظته الأمنية العالية وصلابته في مواجهة التهريب والجرائم المنظمة في مناطق الصبيحة وباب المندب، إذ يقود هناك حملة أمنية مشتركة ناجحة أثمرت عن ضبط عشرات الخلايا الإجرامية وشبكات التهريب .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news