المرسى- خاص
أكد محللون سياسيون أن التحركات الأخيرة التي يقودها الفريق ركن طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في العاصمة السعودية الرياض، تمثل خطوة استراتيجية في توقيت مفصلي تهدف إلى احتواء الخلافات البينية وتوحيد الجهود لمواجهة المشروع الحوثي الإيراني.
وفي نقاش استضافته قناة الجمهورية، أوضح محمد أنعم، رئيس الدائرة الإعلامية بالمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، أن الفريق طارق صالح انخرط بشكل مباشر ومكثف في هذه الجهود منذ بداية الأزمة الأخيرة، بهدف رأب الصدع وتقريب وجهات النظر.
وأشار أنعم أن تحركات طارق صالح ولقاءاته مع القيادة السعودية، وتحديدًا مع وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، جرت “بصمت ودون ضجيج” وأعطت رسائل طمأنة للشارع اليمني بأن القوى الوطنية، وبإسناد من الأشقاء، قادرة على تجاوز العقبات والتوجه نحو مساحات أكثر هدوءًا واستقرارًا.
من جانبه، لفت المحلل السياسي يحيى العابد، إلى أن الفريق طارق صالح يعرف قدر نفسه ومكانته، ويدرك الأشقاء في المملكة مدى عقليته واتزانه في تقييم الأمور.
وذكر العابد أن اللقاءات الأخيرة هي خلاصة لتفاهمات سابقة وليست مجرد رد فعل لحظي، مؤكدًا أن طارق صالح يثبت دائمًا قدرته على تجاوز التجاذبات، واضعًا حقن الدم اليمني ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وحول الحملات الإعلامية التي حاولت النيل من تماسك الصف، قال محمد أنعم إن المقاومة الوطنية لا تلتفت إلى الزوابع والإشاعات، بل ينصب تركيزها على إعادة توحيد الصف الجمهوري لمواجهة المعركة الوجودية لاستعادة صنعاء.
وأضاف أن المقاومة تعمل وفق مسارات متوازية (سياسية وعسكرية وتنموية) لضمان استقرار المناطق المحررة وتحصينها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news