كشف مصدر أمني، يوم الاثنين، عن تمكن القوات الأمنية من استعادة مدير ميناء المكلا، سالم باسمير، وتحريره من قبضة خاطفيه، وذلك بعد مرور خمسة أيام على واقعة اختطافه واقتياده إلى جهة غير معلومة. وأكد المصدر أن وصول الأجهزة المختصة إلى باسمير جاء نتاجاً لعمليات تتبع ورصد دقيقة وجهود أمنية حثيثة بذلتها الفرق الميدانية، مشيراً إلى أن عملية الإفراج تمت دون أن يلحق به أي ضرر جسدي، في حين بدأت الجهات المعنية ملاحقة الجناة قانونياً لضبطهم وتقديمهم للعدالة.
تحركات أمنية وملابسات الاختطاف
وبينما لم تكشف السلطات الأمنية رسمياً عن الموقع الذي نُفذت فيه عملية التحرير، أشارت أنباء عن نقل مدير الميناء إلى العاصمة المؤقتة عدن قبيل الإعلان عن إطلاق سراحه. وتعود تفاصيل الواقعة إلى مطلع الشهر الجاري، حيث أفادت مصادر محلية بأن عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي قامت باختطافه تزامناً مع سيطرتهم على مدينة المكلا، وهي الحادثة التي قوبلت بموجة واسعة من الاستنكار والإدانات الرسمية والحقوقية.
تسجيل مثير للجدل وتساؤلات
وخلال مدة احتجازه، تم تداول مقطع فيديو ظهر فيه سالم باسمير وهو يدلي بتصريحات حول استهداف طيران تحالف دعم الشرعية لعربات إماراتية في محيط ميناء المكلا؛ وهو التسجيل الذي أثار ضجة وانتقادات واسعة بين الناشطين والمراقبين، الذين أشاروا إلى أن تلك الإفادات بدت وكأنها أُمليت عليه تحت وطأة الضغط والإكراه.
وتواصل السلطات حالياً استكمال إجراءاتها القانونية في القضية، لضمان ملاحقة كافة الأطراف المتورطة في حادثة التقطع والاختطاف التي طالت مسؤولاً حكومياً في أحد أهم المرافق الحيوية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news