قال الحراك التهامي والمقاومة التهامية إنهما تابعا مستجدات الأحداث الأخيرة في المشهد اليمني، وما تضمنته الدعوة التي وجّهها فخامة الرئيس رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بشأن عقد الحوار الجنوبي–الجنوبي، إلى جانب الاستجابة السريعة من المملكة العربية السعودية لاستضافة هذا الحوار ورعايته.
وأوضح البيان الصادر عن الحراك التهامي والمقاومة التهامية أن هذه الخطوات السياسية تُعد محطة مهمة لتوحيد الصف الجنوبي وتقريب وجهات النظر، والتوصل إلى معالجات مشتركة للقضية الجنوبية بما يلبي تطلعات أبناء المحافظات الجنوبية، مؤكدًا دعمهم وتأييدهم للحوار بوصفه خيارًا وطنيًا جامعًا لمعالجة القضايا العادلة.
وأعرب البيان عن استغراب وعتب شديدين إزاء استمرار تجاهل ما تعانيه تهامة من تهميش وإقصاء وغياب عن الاستحقاقات السياسية والمعالجات الوطنية، مشددًا على أن القضية التهامية لا تقل أهمية وعدالة عن غيرها من القضايا الوطنية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، وهو ما يستدعي – بحسب البيان – مراجعة جادة ومسؤولة من قبل قيادة الشرعية.
ووجّه الحراك التهامي والمقاومة التهامية نداءً إلى المملكة العربية السعودية، بوصفها راعية العملية السياسية في اليمن وقائدة للتحالف العربي، مطالبين بإيلاء القضية التهامية ما تستحقه من اهتمام ورعاية، والعمل على إنصاف أبناء تهامة ورفع المظالم المتراكمة عنهم.
وأكد البيان أن استمرار غياب التوازن في المشهد السياسي اليمني، وعدم تمثيل تهامة تمثيلًا عادلًا يضمن شراكتها الوطنية وجبر الضرر السياسي والاجتماعي والاقتصادي، سيبقي حالة الاحتقان وعدم الاستقرار قائمة، ويُبقي المشهد الوطني مختلًا.
وثمّن البيان في السياق ذاته الدور الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وما قدمته من إسهامات خلال مراحل سابقة، مشيدًا بمواقفها تجاه أبناء تهامة، واستجابتها بإنهاء تواجدها العسكري.
وفي ختام البيان، شدد الحراك التهامي والمقاومة التهامية على أن أي حل مستدام في اليمن لن يتحقق إلا عبر حوار وطني شامل وصادق، قائم على الإنصاف والعدالة، وتحت مظلة الدولة الشرعية، وبمشاركة جميع المكونات دون إقصاء، وبما يحفظ أمن اليمن واستقراره ويصون حقوق جميع أبنائه، وبرعاية كريمة من المملكة العربية السعودية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news