أكد محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية وقائد قوات درع الوطن بالمحافظة، سالم الخنبشي، أن الأوضاع في حضرموت تشهد استقرارًا ملحوظًا، عقب النجاح الكبير لعملية استلام المعسكرات، مشددًا على أن ما تشهده المحافظة اليوم يعكس عودة الحياة إلى طبيعتها، رغم محاولات تشويه المشهد ونشر معلومات مضللة
.
وأعرب الخنبشي عن استغرابه من لجوء بعض المنصات الإعلامية إلى ترويج أخبار وصفها بالكاذبة والشائعات المغرضة، هدفها إرباك السكينة العامة وتشويه الحقائق على الأرض، مؤكدًا أن تماسك السلطة المحلية، والأجهزة العسكرية والأمنية، والمواطنين، واللجان المجتمعية، أسهم بشكل مباشر في تجاوز المرحلة الاستثنائية وعودة الاستقرار التدريجي إلى مختلف مناطق المحافظة
.
في سياق متصل، ثمّن محافظ حضرموت الدعم الذي قدمته قيادة السعودية، إلى جانب مساندة القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، معتبرًا أن هذا الإسناد كان عاملًا حاسمًا في إعادة تطبيع الأوضاع، ودعا وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى زيارة حضرموت والاطلاع ميدانيًا على مظاهر الاستقرار واستمرار عجلة التنمية
.
وأوضح الخنبشي أن أعمال النهب المحدودة التي رافقت عملية استلام المعسكرات جاءت نتيجة فراغ أمني أعقب الانسحاب المفاجئ لعناصر المجلس الانتقالي، مؤكدًا أنها لا تعكس أي بُعد مناطقي أو اجتماعي، ولا تمثل أبناء حضرموت وقيمهم المعروفة في احترام النظام وصون الممتلكات العامة والخاصة
.
وكشف المحافظ أن الأجهزة الأمنية وقوات درع الوطن تمكنت من ضبط العشرات من المتورطين في أعمال النهب والتخريب، واستعادة كميات كبيرة من المنهوبات وإعادتها إلى الجهات المختصة، مشيرًا إلى أن ملاحقة بقية المتورطين ما تزال مستمرة تمهيدًا لإحالتهم إلى العدالة دون أي استثناء
.
وشدد الخنبشي على رفضه القاطع لأي خطاب تحريضي أو مناطقي، أو محاولات تحميل محافظات أو فئات بعينها مسؤولية أعمال إجرامية فردية، مؤكدًا أن حضرموت ستظل أرضًا للتعايش والسلم الاجتماعي، ولن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو بث الكراهية
.
ودعا محافظ حضرموت كافة القوى والمكونات السياسية ووسائل الإعلام إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية، وتغليب خطاب التهدئة، والالتزام بنقل الوقائع كما هي، والمساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار، بما يخدم مصلحة حضرموت وأبنائها
.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news