شهدت مدينة سيئون، اليوم، حادثة انقلاب مدرعة عسكرية تابعة لمليشيات الشمال بالقرب من جولة الشافعي، نتيجة السرعة المفرطة والقيادة المتهورة داخل الأحياء السكنية، في واقعة جديدة تعكس حالة الانفلات الأمني والاستهتار بأرواح المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن المدرعة كانت تسير بسرعة عالية وسط منطقة مأهولة بالسكان، قبل أن يفقد سائقها السيطرة عليها، ما أدى إلى انقلابها على جانب الطريق، متسببًا بحالة من الهلع في أوساط المواطنين، خصوصًا مع تواجد الحركة المرورية والمشاة في المكان.
وأكدت المصادر أنه لم تُسجَّل، حتى لحظة كتابة الخبر، إصابات في صفوف المدنيين، في حين أُلحقت أضرار مادية بالموقع، وسط استياء شعبي واسع من السلوكيات العسكرية غير المنضبطة داخل المدينة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الوقائع الأمنية التي تشهدها حضرموت الوادي، مع تصاعد شكاوى المواطنين من تحركات المليشيات القادمة من خارج المحافظة، وقيادتها للآليات العسكرية داخل الأحياء السكنية دون مراعاة لأبسط معايير السلامة.
وطالب مواطنون وسكان محليون الجهات المعنية بسرعة التدخل لوقف هذه التجاوزات، وإخراج الآليات العسكرية من المدن، ومحاسبة المتسببين، محذرين من أن استمرار هذا العبث قد يؤدي إلى كوارث إنسانية لا تُحمد عقباها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news