قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، مساء اليوم الإثنين، إن فتح مخازن المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة وتركها للنهب قبل وصول القوات الحكومية، بالتزامن مع نقل أسلحة ومعدات عسكرية من جبل حديد في عدن إلى الضالع ولحج، يثير تساؤلات خطيرة حول الأهداف الحقيقية لهذه الخطوات.
وتساءل الوزير في منشور على منصة إكس، رصده "المشهد اليمني": "هل هو مجرد عبث أمني، أم خطوة محسوبة لخلط الأوراق وفتح مسارات خطرة لوصول السلاح إلى الجماعات الإرهابية ومنها مليشيا الحوثي؟".
وشهدت بعض المعسكرات في حضرموت والمهرة عمليات نهب واسعة بعد أن قامت مليشيات المجلس الانتقالي بفتحها أثناء انسحابها إلى عدن، ما أدى إلى انتشار الأسلحة خارج نطاق السيطرة.
مصادر متعددة أكدت خلال الأيام الماضية أن مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي قامت ببيع أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية منهوبة لعناصر من تنظيم القاعدة الإرهابي في مناطق سيطرتها، مشيرة إلى وجود علاقة وثيقة بين قيادات وعناصر منضوية تحت المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات وتنظيم القاعدة منذ سنوات.
كما أوضحت المصادر أن العديد من قيادات القاعدة انضمت في وقت سابق إلى صفوف مليشيات الانتقالي بدعم إماراتي، وتبوأت مناصب عسكرية قيادية داخل تشكيلاته، الأمر الذي يضاعف المخاطر الأمنية ويهدد السلم الأهلي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news