في تصعيد لافت يعكس تصميمًا متزايدًا على إنهاء الملف العسكري في الساحل الغربي، أكد الدكتور الحسن طاهر، محافظ محافظة الحديدة، أن المرحلة الراهنة لا تقبل التأجيل أو المراوحة، بل تتطلب حسمًا عسكريًا وسياسيًا فوريًا. وشدد طاهر على أن "تحرير كامل مديريات الحديدة لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية" تفرضها تطورات المشهد اليمني، لا سيما في منطقة تهامة التي باتت محور القرار المصيري لمستقبل اليمن بأسره .
وجاءت تصريحات المحافظ في سلسلة تغريدات نشرها عبر منصّة X، ركّز فيها على ضرورة المضي قدمًا في استكمال تحرير الحديدة، مشيرًا إلى أن هذا المسار لا يقف عند حدود الساحل الغربي، بل يصل إلى العاصمة صنعاء، باعتباره الطريق الوحيد والحاسم لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية .
ولم يغفل طاهر التأكيد على الطابع المحلي للمعركة، حيث بيّن أن "قيادة المحور التهامي تضم قيادات وأفرادًا من أبناء تهامة"، مشددًا على أن "أبناء المحافظة هم الأحرص على تحرير أرضهم والدفاع عنها"، مُردفًا بمقولة حاسمة: «إذا لم يحرروا محافظتهم، فلا يمكن الرهان على غيرهم» — ما يعكس حرصه على توطين القرار وتفويض المهمة لأهلها.
وفي موقف يعكس التقدير العميق للدور الإقليمي، أشاد المحافظ بقيادة المملكة العربية السعودية، مُشيدًا بـ"حنكة القيادة السعودية، وقوة صبرها، وخبرتها السياسية والاستخباراتية"، ومؤكدًا أن هذه العوامل مجتمعة أسهمت بشكل مباشر في تسريع حسم المعركة، مستشهدًا بتجربة الرياض في إدارة الملفات المعقدة عبر المنطقة.
واختتم الدكتور الحسن طاهر تصريحاته بتذكير لا لبس فيه: "المملكة العربية السعودية ستظل، بقيادتها الحكيمة، الحصن الحصين والداعم الأول لليمن واليمنيين في مختلف المواقف، حتى استعادة الدولة وبسط سيطرتها الكاملة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news