أثارت واقعة شهدتها إحدى المدارس المحلية موجة غضب واسعة بين أولياء الأمور، بعد أن تبيّن أن إدارة المدرسة استغلّت طلابها الصغار لجمع كميات من المكسرات والحلويات، ليس من أجل احتفال خاص بهم، بل لتقديم "ضيافة" لضيوف المدرسة، تحت غطاء احتفالية "جمعة رجب".
وبحسب روايات أولياء الأمور، فإن إدارة المدرسة وجّهت الطلاب لشراء مستلزمات الاحتفال من أموالهم الخاصة، مع التلويح بوعود بأن هذه المشتريات ستُستخدم في فعالية ترفيهية يشاركون فيها.
إلا أن الصدمة كانت حين عاد الأطفال إلى منازلهم دون أن يلمسوا شيئًا مما اشتروه، بل ولم تظهر عليهم أي مظاهر فرح أو احتفال.
وعندما تواصل ذوي الطلاب مع المشرفة المسؤولة لاستيضاح مصير هذه المشتريات، جاء الرد صادمًا: "كل ما تم جمعه قُدّم لضيوف المدرسة"، مشيرةً بوضوح إلى أن الهدف من الحملة لم يكن لأجل الطلاب، بل لتغطية نفقات ضيافة الزوار على حساب جيوب الأطفال.
هذا التصرف وصفه الأهالي بأنه "انتهازي وغير تربوي"، معتبرين أن استخدام الأطفال كوسيلة لجمع مستلزمات الضيافة يُعد خرقًا للقيم الأخلاقية وللوظيفة التربوية التي يفترض أن تكون المدرسة حارسةً عليها.
وأكدوا أن مثل هذه الممارسات تقوض ثقة المجتمع في المؤسسات التعليمية، وتُحمّل الأسر أعباء مالية إضافية تحت ذرائع وهمية.
الواقعة لاقت تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات متصاعدة بتشديد الرقابة على الأنشطة المدرسية، وضمان شفافيتها، وعدم السماح لأي جهة باستغلال قُصّر لمآرب لا تمت لتعليمهم أو ترفيههم بصلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news