مليشيات الانتقالي تجتمع بعد خسارتها حضرموت والمهرة

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 272 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مليشيات الانتقالي تجتمع بعد خسارتها حضرموت والمهرة

في الوقت الذي تراجعت فيه مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي من آخر معاقلها في حضرموت والمهرة أمام تقدُّم القوات الحكومية الشرعية، عقدت هيئة رئاستها اجتماعًا دوريًّا، الإثنين، في محاولة لإعادة رسم خريطة نفوذها المتصدّعة.

وقد تزامن الاجتماع مع اتهامات واسعة للمليشيات بالتخلي عن مسؤولياتها الأمنية، ما فتح الباب أمام حالة من الفوضى والنهب المنظّم في المحافظتين.

بدأ الاجتماع –الذي ترأسه عيدروس الزُبيدي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي– بلحظة حداد على "الشهداء"، قبل أن يوجّه "التحية" لمقاتليه، مدّعيًا "بطولاتهم" في مواجهة ما وصفها بـ"المليشيات الإخوانية الحوثية".

غير أن الواقع الميداني يرسم صورة مغايرة: ففي حضرموت والمهرة، لم تعد مليشيات الانتقالي تُمسك زمام الأمور، بل باتت السلطة المحلية والقوات الحكومية هي المسيطرة، بعد أن استعادت سيطرتها على المعسكرات والمرافق الحيوية.

وبدلاً من تحمل المسؤولية عن الفراغ الأمني الذي خلّفه انسحابها، حاول الاجتماع رمي الكرة في ملعب "جحافل قبلية" قادمة من مأرب والجوف، مُحمّلًا إياها مسؤولية "النهب المنهجي" و"القتل والاعتقالات التعسفية" في مدن مثل المكلا وسيئون والقطن.

لكن هذه الرواية تفتقر إلى دليل ميداني مقنع، خاصة في ظل تقارير تؤكد أن أسلحة كانت بحوزة مليشيات الانتقالي قد سُرقت بعد انسحابها الفوضوي، ما أثار مخاوف جدية من انتشار السلاح بين المدنيين.

كما استمع الاجتماع إلى إفادات توجّه أصابع الاتهام إلى عناصر "مسلحة مجهولة" في المهرة، في لحظة تبدو وكأنها محاولة للتهرب من المسؤولية عن انتشار الفوضى التي أعقبت سيطرة المليشيات على المحافظة لسنوات. والأكثر إثارة للجدل هو ادعاء الاجتماع تعرض مكاتب المجلس الانتقالي للنهب، في تناقض صارخ مع مزاعمه السابقة عن "فرض الأمن" في الجنوب.

وفي لمسة تكتيكية، اختتم الزُبيدي اجتماعه بالإشادة بدور المملكة العربية السعودية في الإعداد لـ"حوار جنوبي شامل"، مؤكدًا استعداد مليشياته للمشاركة فيه.

لكن هذا التصريح يطرح تساؤلات: كيف لطرف أعلن في مطلع يناير الجاري عن "إعلان دستوري" يُمهّد لمرحلة انتقالية لمدة عامين تهدف إلى الانفصال أن يتحدث الآن عن حوار شامل؟ هل هو تراجع حقيقي تحت الضغط، أم مناورة سياسية لشراء الوقت بينما يتداعى مشروعه الانفصالي على الأرض؟


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 1184 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 911 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 797 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 702 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 682 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 666 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 600 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 400 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 391 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 375 قراءة