حققت الأجهزة الأمنية في مدينة المكلا إنجازاً أمنياً بارزاً بتحرير الأستاذ سالم باسمير، مدير ميناء المكلا (موانئ البحر العربي)، عقب عملية اختطاف دامت عدة أيام، في خطوة تؤكد استعادة الدولة لزمام المبادرة الأمنية في ساحل حضرموت.
ونقلت وسائل إعلام محلية، عن مصدر أمني مسؤول قوله إن عملية التحرير نُفذت بعد تحريات استخباراتية ومتابعة دقيقة ومكثفة لتحركات الخاطفين ومكان احتجاز الضحية.
ونجحت القوات في الوصول إلى "باسمير" وتحريره وهو بحالة صحية جيدة، دون وقوع خسائر.
وباشرت الجهات المختصة إجراءاتها القانونية لتعقب الجناة وتحديد هوياتهم لضبطهم وتقديمهم للعدالة.
وأكد المصدر أن تحرير مدير الميناء يأتي ضمن حزمة إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى تأمين الشخصيات المسؤولة عن إدارة المنشآت الحيوية من أي استهداف، وفرض الحماية الكاملة على مؤسسة موانئ البحر العربي كشريان اقتصادي هام. وتبعث رسالة واضحة بأن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع أي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو المساس بأمن المواطنين والمسؤولين.
وتعرّض باسمير للاختطاف من قبل قوات الانتقالي يوم الخميس الماضي، ولاحقًا نشرت وسائل إعلام تابعة للمجلس، المدعوم من الإمارات، مقطعًا مصورًا لباسمير يتحدث فيه عن عدم وجود أسلحة في ميناء المكلا إبان تعرضه لقصف التحالف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news